بملابس وملامح بسيطة وابتسامات لم تفارق وجوههم، جلس العشرات من أهالي الطلاب الجدد في جامعة حلوان، أمام البوابة الرئيسية في انتظار خروج أولادهم، الذين حضروا أول يوم دراسي بالجامعة.

وحرص «أولياء الأمور» على القدوم من مناطق ومحافظات بعيدة للاطمئنان على أولادهم، وفي أثناء تواجدهم تحدث شبابيك مع بعضهم:

ياسمين تلتحق بـ«صيدلة» برفقة والدتها

تجلس «أم محمد» على البوابة الرئيسية لجامعة حلوان، في انتظار نجلتها «ياسمين»، والتي خطت أول خطوة في دراستها الجامعية؛ لتحقيق حلمها بالالتحاق بأحد كليات القمة.

ياسمين عيد، الطالبة التي جاءت من «إمبابة»، المدينة ذو الكثافة السكانية الأعلى في مصر، لتقديم أوراقها رسميا في كلية الصيدلة بجامعة حلوان، كما تحكي والدتها لـ«شبابيك».

يُظهر التوتر على وجه «أم محمد» كما يناديها أفراد الأمن، حيث كان قلبها مشغول بـ«ياسمين» التي كانت داخل الجامعة، والذي تزامن مع تشديد أمني؛ بسبب الاستعدادات لزيارة وزير التعليم العالي، الدكتور خالد عبد الغفار.

تقول والدة ياسمين عن سبب قدومها للجامعة: «لازم أكون مع بنتي وأشاركها الفرحة في يوم زي ده، رغم إن عندي شغل بس كل يهون علشان أكون متواجدة معاها».

فرحة بنتي أهم من الشغل

«فرحة بنتي أهم من الشغل»، هكذا بدأ موسى عوض، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، حديثة من أمام البوابة الرئيسية لجامعة حلوان، وتظهر على وجهه علامات السفر، حيث قدم من محافظة الفيوم صباح اليوم مع نجلته «إيمان» لتقديم أوراقها بكلية الحاسبات والمعلومات.

وقال عوض في حديثه لمحرر «شبابيك»، إن نجلته كانت تحلم بالالتحاق بكلية الهندسة، إلا أن مجموعها في الثانوية لم يكن كافيًا للالتحاق بكلية هندسة مدني، فاضطررت للالتحاق بـ«حاسبات ومعلومات» حلوان.

وشهدت جامعة حلوان إقبالا باهتا، خلال أول يوم دراسي، ونظم رئيس الجامعة، الدكتور ماجد، مراسم لتحية العلم بحضور عدد عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، كما شدد أفراد الأمن من إجراءات التفتيش على البوابات الرئيسية؛ لمنع دخول أي من الطلاب غير المقيدين في الجامعة.

وخلال حديثة في مراسم تحية العلم، أكد «نجم» على ضرورة الانتظام في المحاضرات والمشاركة في الأنشطة الطلابية التي تقيمها إدارة رعاية الشباب بالجامعة؛ والتي تساعد في تنمية مواهب وقدرات الطلاب.



0
0
0
0
1
0
0