كتب- غيداء عصام

عقد مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية ندوته النصف السنوية بعنوان «الإعلام والشباب»، ذلك بمقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ناقشت الندوة مدى تأثر الشباب بالوسائل الإعلامية الحديثة واعتمادهم الكلي على مواقع التواصل الاجتماعي في معرفة الأخبار وعزوفهم عن وسائل الإعلام التقليدية مثل «الصحف، الراديو، التلفزيون».

وأشارت عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة، الدكتورة هبة الله السمري، إلى وجود فجوة بين الإعلام والشباب كانت هي السبب وراء ابتعاد الشباب عن متابعة وسائل الإعلام التقليدية، بالإضافة إلى قلة توظيف الشباب في العمل الإعلامي.

وأضافت أنه في ظل انفجار المسلسلات غير العربية مثل «التركية، الهندية ، الكورية» وقلة الإنتاج العربي وخاصة المصري كل ذلك ساعد في خلق الفجوة بين الإعلام والشباب.

وقالت «السمري»: «أنا لا أعارض متابعة الإنتاج غير العربي ولكن أعارض دبلجتها إلى اللغة العربية، لأن الدبلجة العربية تفقد العمل روحه».

ورد المدير التنفيذي لمجموعة إعلام المصريين، المهندس حسام صالح، على جزئية قلة توظيف الشباب في المؤسسات بقوله «جميع المشتغلين بقنوات الإعلام الخاصة من الشباب سواء مذيعين أو مصورين  أو مديرين إنتاج وغيره».

وذكر أنه لم يتم إذاعة أي مسلسل غير عربي على القنوات الفضائية الخاصة منذ 6 أشهر باستثناء 3 قنوات، بالإضافة إلى أن إنتاج المسلسلات المصرية في السنة يبلغ عددها 40 مسلسلا منهم 30 مسلسلا يذاع في السباق الرمضاني.

وشهدت الندوة حضورا من الخبراء والأكاديمين والطلاب والإعلاميين، كما حظيت بقدر كبير من التفاعل والحوار وفتح باب النقاش والمداخلات.

وحاضر في الندوة كل من:

عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة، الدكتورة هبة الله السمري، .

المدير التنفيذي لمجموعة إعلام المصريين، المهندس حسام صالح.

الصحفي والإعلامي، إبراهيم الجارحي. 

أدار الندوة الأستاذ المساعد بقسم الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، الدكتورة رشا علام.

عُقدت الندوة بالقاعة الشرقية بمقر الجامعة الأمريكية بالتحرير.



0
0
0
0
0
0
0