هل يستطيع طالب جامعي أن يتعلم حرفة أو صنعة أثناء فترة الدراسة بل وتتحول لمصدر رزق له؟ البعض يرى أن الأمر صعب في ظل الذهاب يوميا للجامعة والمحاضرات وغيرها إلا أن فاطمة متولي محمد، طالبة في الفرقة الرابعة بكليه تجارة جامعة القاهرة وجدت من ذهابها للجامعة بداية لطريق مشروعها الصغير.

بدأت قصتها في العام الماضي عندما وجدت بالصدفة عن طريق زميلتها ورشة فنية لتعليم الحرف اليدوية في كلية التجارة، فانضمنت حبا في تعلم كيفية عمل «الإكسسوارات البسيطة والصناديق الصغيرة».

تعلمت فاطمة في العام الماضي عمل الإكسسوارات و«المداليات» وذلك عن طريق الخرز والخيط.

ولم تتوقف فاطمة عن ممارسة هوايتها المفضلة بسبب الدراسة، بل استطاعت أن توفق بين العمل في الأعمال اليدوية والورشة التعليمية وبين دراساتها وحضور المحاضرات.

وبدأت فاطمة في بداية عمل بعض الأعمال البسيطة لزميلتها بأجور رمزية، مما جعل هناك طلب على منتجاتها وبدأت الناس تطلب منها بعض الأعمال والتي تفعلها خصيصا لهم مقابل

وتشتري فاطمة الأدوات والمواد الخام بالجملة من العتبة، ومع الوقت أصبحت أسرع في العمل، فلا تأخذ «المدالية» 30 دقيقة فقط.

وتعرض الآن فاطمة منتجاتها بمعرض كلية التجارة جامعة القاهرة، وذلك بأسعار رمزية بسيطة للطلاب والعاملين، لتتحول من مجرد حرفة يدوية إلى مصدر رزق لها.




0
0
0
0
0
0
0