أشار رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، الدكتور أشرف منصور، إلى أن ألمانيا بها 400 جامعة، 30 % جامعات بحثية و الباقي جامعات تطبيقية، معتبرا أن الجامعة الألمانية تمثل قاعدة للتعاون العلمى الصناعى الاقتصادى بين مصر وألمانيا وتتسع دائما لما هو جديد.

خلال فعاليات توقيع اتفاقية تعاون بين نقابة المهندسين المصرية ومدير نقابة المهندسين بولاية بادن فورتمبيرج الألمانية، اليوم الأربعاء، بالجامعة الألمانية بالقاهرة.

وأكد «منصور» أن اتفاقية التعاون التى تم توقيعها تغطى أوجه التعاون بين النقابتين ومعادلة الشهادات بين المهندس المصرى ليعمل فى سوق العمل الألماني، موضحا أن هذه اتفاقية تعد تعاونا غير مسبوقا تستضيفه الجامعة الألمانية وتكون جزء منه.

وأضاف أن مقاطعة بادن فورتمبيرج كبيرة والناتج المحلى فيها يصل إلى تريليون يورو سنويا كما أنها تعتبر قلعة الهندسة والصناعة والبناء وقاطرة التنمية فى ألمانيا.

وذكر أن نقابة المهندسين المصرية تشارك فى تنفيذ مشروعات في أفريقيا وفيها أكثر من 600 ألف مهندس والجامعة الألمانية تقرب المسافات بين الدول ولن تتأخر عن دعم هذه الاتفاقية والمشاركة في معادلة الشهادات.

وقال «لا فرق بين خريج الجامعات التطبيقية والبحثية فى دولة ألمانيا من حيث الحقوق والواجبات، مرتبات خريجي الجامعات التطبيقية أعلى في بعض الأحيان من خريجي الجامعات البحثية ووضع الجامعات التطبيقية يختلف تماما عن جميع أنحاء العالم لأنها تمثل نموذجا فريدا تقوم عليه الصناعة الألمانية».

وأوضح أن الجامعة الألمانية تعمل على تطوير السوق الإقليمي المصري واستخدام التكنولوجيا الألمانية بشكل مفيد.

واستكمل «لدينا مهندسين على مستوى عالي ونحتاج حرفيين على مستوى عالي والجامعة الألمانية تراعي هذا منذ وقت كبير، وتعمل على تأهيل الحرفي الذي يتعامل مع أمهات الصناعة -الماكينات الألمانية- وقمنا بالتدريب فى مجالات مختلفة ونستكمل المسيرة لدعم التنمية الوطنية فى مصر».



0
0
0
0
0
0
0