عقد المجلس الأعلى للإعلام اجتماعا، اليوم الإثنين؛ لتشجيع عملية تطوير التعليم، بحضور وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، ونقيب الصحفيين، عبدالمحسن سلامة، وعدد من رؤساء التحرير للصحف والمجلات.

وأشار رئيس المجلس، مكرم محمد أحمد، إلى أن قضية تطوير التعليم في مصر هي قضية مصيرية مؤكدا على أهمية مساندة الأسرة المصرية والرأي العام لتطوير التعليم وأولوياته المهمة وطبيعة المشاكل التي يواجهها.

وأضاف أن التعليم هو أصل المشاكل الموجودة في المجتمع المصري وأن تطويره سيساهم في إيجاد طريق صحيح للمستقبل، مشيرا إلى أنه يجب على الإعلام مساندة الحكومة والبلد في قضية تطوير التعليم لأن دوره أصبح حاسما، وذلك من خلال عقد اجتماعات كل 3 أشهر لدعم هذه العملية.

وقال مكرم: «أعلم أنه يوجد العديد من الأشخاص ممن لهم مصالح خاصة سيرفضون دعمنا لهذا التطوير مثل أصحاب الدروس الخصوصية والمجموعات وطباعة الكتب والتي تهدف إلى إلحاق الضرر بالتعليم على حساب بناء المواطن المصري» مؤكدا على حق الإعلام والمجتمع في نقد خطط التطوير بما يحافظ على أولويات التطوير ويصون أهدافه الأساسية ويضمن تواصل الحوار المجتمعي حول خططه وأهدافه ويصون الإجماع الوطني على ضرورته واستمراره خاصة وأن عملية تطوير التعليم سوف تستمر 16 عاما.

وتوجه وزير التربية والتعليم، بالشكر إلى مكرم محمد أحمد لإتاحة الفرص بالاجتماع مع كبار الإعلاميين وتقديم صورة مباشرة لما يتم التفكير فيه من خطط للتطوير للتعليم الذي يعد من أهم الأعمدة في الدولة، وأكد على أهمية عمل لقاء كل 3 شهور لتقديم بما يسمى كشف حساب لما قدمته الوزارة خلال هذه الفترة، ومناقشة كافة الأمور، مشيرا إلى أنه يتم حاليا إعادة بناء المنظومة التعليمية بداية من رياض الأطفال وأول ابتدائي وهو ما يساوي 2.5 مليون طالب.

وأضاف أن الوزارة تحاول ترميم النظام القديم، والتخلص من جميع السلبيات الموجودة فيه، فالهدف من التعليم خروج جيل متعلم قادر على التواصل مع كل الأمور من حوله، ولكن الدروس الخصوصية التي يتم الاعتماد عليها تقوم بتحضير الطالب للامتحان فقط من أجل الحصول على درجات فقط دون فهم، كما أن الكتب الخارجية سوق كبير ورهيب يجب تجنبه.




 



0
0
0
0
0
0
0