أعلنت ليبيا اليوم الاثنين القبض على ضابط الجيش المصري السابق  هشام عشماوي، المتهم بالتورط في أكبر أعمال عنف هزت مصر الخمس سنوات الماضية.

ولطالما حيّر أمير تنظيم «المرابطون» الأجهزة الأمنية في البحث عنه بعرض الصحراء المصرية، فمن هو هشام عشماوي وما قصته؟ 

في عام 1978 ولد هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم، كان طفلا محبا للرياضة والتحق بالكلية الحربية عام 1996 في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

انضم في بداية التحاقه بالجيش لسلاح المشاة ثم الصاعقة.

التحق بالكلية الحربية، وكان حينها بلغ 18 عامًا من عمره، عندما كان الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، يحكم البلاد.

في الصاعقة كان ضابطا نابها تلقى تدريبات قتالية في أمريكا مع بعثة تابعة للجيش المصري.

عمل في سيناء قرابة 10 سنوات قبل أن يتحول إلى أقصى اليسار ويتبع الفكر السلفي الجهادي.

ثارت حوله شبهات حين راجع خطيب المسجد داخل وحدته العسكرية وواجه تحقيقات انتهت بانتقاله إلى أعمال إدارية.

في عام 2011 انتهت علاقته نهائيا بالجيش بموجب حكم قضائي عسكري واتجه بعدها لطريق العنف بالتوازي مع عمله في التجارة والاستيراد والتصدير.

بدأ عشماوي بعد ذلك في تكوين نواة بشريه لأفكاره التكفيرية من ضباط مفصولين أيضا.

أسماء حركية كـ«شريف» «أبو مهند» «أبو عمر المهاجر» لقب بها نفسه في إطار العمليات العدائية التي شنها على مرتكزات أمنية مصرية.

عرف نفسه في تسجيل صوتي منسوب إليه عام 2015 بأمير تنظيم «المرابطون»، وقال: «هبوا في وجه عدوكم ولا تخافوه وخافوا الله إن كنتم مؤمنين».

هو المسئول الأول أمام السلطات المصرية عن محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم، وقضية عرب شركس وقتل الجنود بكمين الفرارة واستهداف الكتيبة 101 والقضاء على عشرات الأقباط وهم في طريقهم إلى دير بمحافظة المنيا.

امتدت عمليات ضابط الصاعقة السابق من أقصى شرق مصر في سيناء إلى غرب النيل حيث الطريق إلى ليبيا التي ظل بها يقود حراكا مسلحا لقرابة عامين.



0
0
0
0
0
0
0