استعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور خالد عبد الغفار، تقريرا حول ختام أعمال الدورة الـ39 للمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»  بالمغرب، والذي شاركت فيه اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو.

وأشار التقرير إلى موافقة المجلس على أن تكون رابطة مؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها جهازا يعمل في إطار «الإيسيسكو»، كما وافق على التعديلات المقترحة للهيكل التنظيمي للإدارة العامة للمنظمة، وعلى تعديلات بعض مواد الميثاق والنظام الداخلي للمؤتمر العام والمجلس التنفيذي ونظام العاملين.

واعتمد المجلس التنفيذي لـ«الإيسيسكو»تقرير المدير العام عن أنشطة المنظمة خلال عام 2017، مشيدا بمحتواه وبما تضمنه من أنشطة بمختلف مجالات عمل «الإيسيسكو»ومحاور خطة عملها، وتقرير المدير العام للأعوام 2013-2015، والتقرير المرحلـي للأعوام 2016-2018.

واعتمد المجلس أيضا التقرير المالي للمدير العام وتقرير لجنة المراقبة المالية للعام المالي 2017، مشيداً بجهود المدير العام في تحصيل الموارد المالية وترشيد الإنفاق وتطوير آليات العمل في «الإيسيسكو»، وتقرير المدير العام عن وضعية مساهمات الدول الأعضاء في الموازنة ومعالجة الوضع المالي لعام 2017، ومشروع خطة العمل الثلاثية والموازنة للأعوام 2019-2021.

وأضاف التقرير دعوة الدول الأعضاء إلى المزيد من التعاون والتفاعل مع عمليات التقييم الخارجي التي تقوم بها المنظمة في إطار تنفيذ برامج خطة العمل وأنشطتها.

واختتم التقرير  بالاتفاق على عقد الدورة الأربعين للمجلس التنفيذى لمنظمة «الإيسيسكو» خلال عام 2019 في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد شاركت الأمين العام المساعد للجنة الوطنية المصرية لليونسكو، السيدة زينب الوكيل، في أعمال الدورة الـ39 للمجلس التنفيذي لـ «الإيسيسكو»ممثلا عن مصر.



0
0
0
0
0
0
0