لا تمنحك مشاهدة أفلام الرعب التسلية والتشويق فقط، بل كما أثبتت الدراسات النفسية الحديثة فهي تجعلك مستقرا نفسيًا بعد الانتهاء منها حين تكتشف أن عالمك أفضل بلا أشباح أو مسوخ.

ومؤخرًا ظهرت دراسة أخرى أثبتت أن مشاهدة الرعب تخفض الوزن، نتيجة فقد السعرات الحرارية عند اندفاع الأدريناليين في جسم الإنسان مع كل مشهد مخيف.

لذا إليك هذه القائمة المختارة من أفضل أفلام الرعب الأجنبية حسب تصنيف مجلة «بيست Paste» الأمريكية الشهيرة للفنون والموسيقى.

The Exorcist

كم مرة شاهدت فيلمًا عن روح شيطانية تتلبس جسم إنسان؟ ربما الكثير، ولكن تاريخ السينما أثبت أن فيلم «طارد الأرواح الشريرة The Exorcist» هو أروع هذه الأفلام من ناحية الرعب ومن الناحية الإنسانية كذلك.

القصة عن طفلة بريئة يتغير طبعها فجأة إلى درجة مرعبة، يتوحش صوتها وتشتم الجميع بأسوأ السباب، لينتهي بها الحال إلى وحش مخيف، ,تدور رأسها إلى الخلف بزاوية 360 درجة كاملة!

تتداخل قصة الطفلة الممسوسة مع قصة رجل دين فقد أمه بسبب الإهمال، ويفاجأ بروح أمه تحدثه عبر جسد الطفلة نفسها، فهل يتمكن رجل الدين من إنقاذها وإنقاذ نفسه؟

The Shining

الضغط النفسي قد يجعل الإنسان عصبيًا ضيق الخلق كالوحوش، هذا صحيح ولكن.. ماذا لو صار وحشًا بحق يريد قتل زوجته وابنه؟ هذا ما حدث في فيلم «البريق The Shining» الذي جعل من قصة بسيطة لوحة فنية مبهرة.

البطل يعمل كاتبًا ويحاول التعافي من إدمان الكحوليات، فيصطحب زوجته وطفله الوحيد إلى فندق كبير من أجل حراسته في الشتاء، وفي نفس الوقت يحاول استلهام قصة جديدة ويبتعد عن أية خمور.

المشكلة أن الفندق ليس طبيعيًا، يمتلئ بأشباح أو قوى شريرة لا تفهمها، وهكذا يبدأ الكابوس حين يتهم البطل زوجته بعدم مراعاته، ويخبرها في مشهد مرعب «عزيزي.. أنا لن أنوي إيذائك.. فقط سأحطم رأسك عديم القيمة!»

Psycho

لا تدخل فندقًا في سكة سفر، خاصة لو كان صاحب هذا الفندق شابًا ودودًا يبتسم لك دائمًا ويشاركك مائدة العشاء على سبيل الضيافة، هذه هي النصيحة الأهم في فيلم «سايكو».. الشخص الودود ليس بالضرورة كذلك.

مخرج هذا الفيلم هو البريطاني الشهير «ألفريد هيتشكوك» الذي يلقب بملك الإثارة، ورغم أن فيلم «سايكو» بالأبيض والأسود، لكنه ما زال صالحًا لإثارة الرعب حتى اليوم.

المميز في الفيلم أنه لا يحتوي على أية خوارق،  مجرد قصة عن شخص مختل عقليًا، ولكن هذا وحده كفيل بإرعابك، فالإنسان قد يكون أسوأ مسخ حين يصيبه الجنون كما يخبرك الفيلم.

The Thing

الفضاء قد يكون نجومًا بديعة وقمرًا منيرًا، لكنه في نظر سينما الرعب قد يصبح كائنات رهيبة تأتي من الكواكب الأخرى لتحتل كوكب الأرض أو تصيب سكانه بالأمراض أو الأكثر رعبًا من هذا كله، يسكنون في البشر أنفسهم!

«الشيء» هنا هو مخلوق مخيف يحتل قاعدة أمريكية ويهاجم جنودها بلا رحمة، والمشكلة أنه قد يسكن شخص ما بدون أن يعرف الآخرين أو يلحظون تغيرًا ليه، فيتواجد المسخ معك في مكان واحد وينقض عليك بغتة.

الفيلم شهير جدًا في جانب الرعب البيولوجي، والذي قد يحتوي بعض المشاهد الدامية التي تحتاج لأعصاب قوية لتحملها، لكنه في جانب الرعب لم يبخل بكل فن ممكن، خاصة المؤثرات البصرية.

A Nightmare on ELM Street

الكوابيس هي الرعب المجاني الذي يزورك بلا سابق إنذار، لكنك لا ترغب فيه بالتأكيد في أحلامك، هنا في هذا الفيلم الكلاسيكي ستقابل أشهر سفاح سينمائي يقتل الأبطال في كوابيسهم ليموتوا في الحقيقة!

الفيلم هو الجزء الأول والأفضل من سلسلة طويلة اسمها «كابوس شارع إيلم» وبطلها «فريدي كروجر» سفاح يسيطر على أحلامك طالما أنك خائف منه، أما لو كنت شجاعًا في مواجهته فسوف يصبح الحلم ملكك ولكن هذا ليس سهلاً بالتأكيد.

The Sixth Sense

الموت بلا شك شيء مرعب، حين تجد شخصًا يموت أمامك فلن تحتفظ بثباتك الانفعالي بسهولة، لكن الأكثر رعبًا من الموت.. أن ترى الأشخاص الميتين أمامك! وهذه هي الحاسة السادسة كما يصفها العنوان، وامتلكها الطفل المسكين بطل الفيلم.

يحاول الطبيب النفسي علاج الطفل بكل شكل، وينجح آخر الأمر في إقناعه باستغلال حاسته العجيبة في الخير، كأن يسأل القتلى عن سبب موتهم مثلاً، ولكن في النهاية ينقلب كل شيء رأسًا على عقب بطريقة لا يتوقعها الجمهور بالمرة.

The Witch

حصل هذا الفيلم المعاصر على دعاية كبيرة جدًا كأحد أقوى أفلام الرعب في التاريخ، وللأسف لم يكن هذا في صفه إطلاقًا، لأن توقع الجمهور كان في أعلى درجة ممكنة، وبالتالي لم يحب الفيلم رغم أنه حصل على جوائز نقدية عديدة.

الساحرة فيلم رعب هادئ للغاية، قائم على التخيل والتخويف البطئ والشك، كما يحمل معاني قوية عن الإيمان وسيطرة الشيطان، فهو مستوحى من أساطير شعبية عتيقة عن الساحرات.

تحكي القصة عن أسرة تعيش في غابة نائية، فيأتيها الخطر من بين الأشجار ليسرق طفلها الرضيع، وينشر الريبة بينهم، فأين توجد الساحرة حقًا؟ وهل تنجو العائلة منها؟

Carrie

التنمر في المدارس أمر قبيح ولا أحد ينكر هذا، وبطلة الفيلم «كاري» تعرضت لتنمر زميلاتها جميعًا في لحظة حرجة، ولكنها لم ترد إلا بالصراخ والبكاء رغم أنها قادرة على قتلهم جميعًا وإن كانت تبدو نحيفة ضعيفة.

«كاري» لديها قدرة خارقة تمكنها من تحريك الأجسام عن بعد، الأمر الذي تخفيه عن أمها أيضًا برغم قسوتها وتشددها، لكن الظروف تكافئ «كاري» بمعلمة واعية تحاول معالجتها من أثر التنمر وتعاقب زميلاتها.

المشكلة أن إحدى الفتيات المتنمرات لا ترضى بعقاب المعلمة، بل تدبر مقلبًا قاسيًا لـ«كاري» التي تخفي قدرتها الخارقة حتى هذه اللحظة ولكن.. ما الوضع حين ينجح المقلب أمام كل المدرسة؟   



1
0
0
0
0
1
0