نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية ما قالت إنه آخر حوار أجراه الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل قتله داخل قنصلية بلاده بتركيا.

وكانت المطبوعة الأمريكية أجلت نشر مقابلة خاشقجي عقب اختفاءه حرصا على سلامته، إلا أنها نشرت بعد التأكد من رحيله وفق إعلان المملكة العربية السعودية.

وعارض خاشقجي اعتماد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على مستشارين اثنين وهما تركي آل الشيخ وزير الرياضة السعودي، والمستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني.

ووصفهما بـ«بلطجية يخاف منهما الناس»: إذا عارضتهما سينتهي بك الأمر إلى السجن.

وقال إن المسؤول الأول عن الرياضة تركي آل الشيخ، لديه عدة مليارات تحت تصرف إنفاقه لكي يبقى شباب السعودية مشعولا.

كما أن تركي أتى من قوة الشرطة ولا يعرف خاشقجي كيف أصبح مقربا لمحمد بن سلمان بهذا الشكل.

وأشار إلى أن سعود القحطاني كان المسؤول الاعلامي في الديوان الملكي في وقت الملك عبد الله. «وكان صديق لي وكنت اعرفه جيدا جدا». والآن اصبح أهم شخص فيما يتعلق بالإعلام، وهو من يقود ويتحكم في آلة العلاقات العامة والإعلام السعودية. الكلام لجمال خاشقجي.

وتحدثت الصحفية التي أجرت الحوار، عن أسلوب تركي آل الشيخ الذي وصفته بأنه ينتمي للعصر الفائت حين قال: الغربيون يأتون هنا ونحن نجعلهم ينتظرون ساعتين وبعد ذلك يقبلون أقدامنا.

وفي أول تعليق من تركي آل الشيخ عن رواية السعودية في قتل جمال خاشقجي، اعتبر أن المملكة هي رمز العدالة، في ظل حكم الملك سلمان بن عبد العزيز.

وكتب «آل الشيخ» على تويتر: «العدل أساس الملك.. والمملكة رمز العدالة وموطنها الثابت، ستبقى بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد، في عز يُفرح الأصدقاء، وشموخ يغيض الأعداء»

 



0
1
0
1
0
0
0