قال النائب العام السعودي، الخميس، إن معلومات وردت من الجانب التركي من خلال فريق العمل المشترك أشارت إلى أن المشتبه بهم في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، ارتكبوا الجريمة بـ«نية مسبقة».

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن النيابة العامة وردت إليها معلومات من الجانب التركي من خلال فريق العمل المشترك بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية الشقيقة تشير إلى أن المشتبه بهم في تلك الحادثة قد أقدموا على فعلتهم بنية مسبقة.

وأضاف البيان أن «النيابة العامة تواصل تحقيقاتها مع المتهمين في ضوء ما وردها وما أسفرت عنه تحقيقاتها من وصول إلى الحقائق إن شاء الله واستكمال مجريات العدالة».

وقالت النيابة العامة في وقت سابق إن 18 شخصا من الجنسية السعودية موقوفون على ذمة قضية خاشقجي، وإن التحقيقات معهم ستستمر حتى تأخذ العدالة مجراها.

وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تعهد، الأربعاء، بتقديم قتلة خاشقجي للعدالة، وذلك خلال جلسة حوارية في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض.

وأكد الأمير محمد بن سلمان أن الضجة المثارة بشأن مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، أن السعودية وتركيا ستعملان معا «للوصول للنتائج» من خلال تحقيق مشترك.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشار إلى أن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، ربما يكون متورطا في عملية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأضاف «ترامب» في حوار لـ«وول ستريت جورنال»، أمس الأربعاء: بن سلمان هو من يدير الأمور هناك في الرياض.

وكشف الرئيس الأمريكي أنه سأل «بن سلمان» من أين صدرت الأوامر؟، فأجاب: من مستوى أدنى منه.

واختفى الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، داخل القنصلية السعودية باسطنبول في 2 أكتوبر الجاري، لإنهاء أوراق رسمية، حتى يتمكن من الزواج من خطيبته التركية.

بعدها أصر المسؤولون السعوديون على أن خاشقجي قد ترك القنصلية بعد ذلك بوقت قصير ولم يصب بأذى، قبل أن يعلن المدعي العام السعودي وفاته داخل القنصلية.

والسبت الماضي، اعترفت المملكة العربية السعودية، بوفاة الصحفي جمال خاشقجي، داخل قنصلية المملكة بتركيا إثر مشاجرة باليد.

وأوضح النائب العام، سعود بن عبدالله المعجب، في بيان الاعتراف أن التحقيقات الأولية، التي أجرتها النيابة العامة في موضوع اختفاء خاشقجي، أظهرت أن المناقشات التي تمت بينه وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في اسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي مما أدى إلى وفاته، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأضاف أن تحقيقات النيابة العامة في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية،تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.



0
0
0
0
0
0
0