شهدت الأراضي الفلسطينية منذ الاحتلال الإسرائيلي أساليب مختلفة ومتنوعة للمقاومة، لكن تبقى هناك بعض الخدع والطرق الغريبة التي استخدمتها الكتائب المسلحة في غزة والضفة الغربية لضرب أهداف العدو.

ما يميز هذه الحيل أنها كانت عصية على أجهزة التنصت والمخابرات التابعة للكيان الصهيوني، نرصد لكم 5 منها.

كمين العلم

كانت عملية كمين العلم التي نفذتها ألوية الناصر صلاح الدين، أحد فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة، في الـ17 من فبراير 2018، آخر الإبداعات التي أفرزتها قرائح جنود المقاومة.

ونشرت الألوية مقطع فيديو، لعملية تفخيخ العلم لجنود الاحتلال، وقالت إنه تم زرع العبوة المتفجرة بطريقة يصعب كشفها.

ويظهر المقطع أحد عناصر وحدة الهندسة بقوات الاحتلال، وهو يرتدي ملابس واقية ويقوم بتفحص العلم قبل أن يتأكد من خلوه من أي مخاطر، ثم ينتزعه من قلب الأسلاك الشائكة التي زرع بها، على الشريط الحدودي بين القطاع والأراضي المحتلة.

وتوجه الجندي بعد نزع العلم إلى مجموعة جنود آخرين لتسليمهم إياه، فقام مقاتلو الألوية بتفجيره بوسطهم ليُقتل واحد ويصاب 6 آخرون بجروح مختلفة.

الأفعى

من قطاع غزة للضفة الغربية، نجح شباب المقاومة في تجنيد الثعابين السامة في عملياتهم، بحيث تُربط الأفعى بالكتل الإسمنتية، عند أبراج المراقبة، في بلدة سلواد، وهي ما يربك الجنود ويدفعهم إلى التقهقر إلى الوراء تحسبا من سلاح المقاومة الجديد.

الأشعة الحارقة

ورصدت روسيا اليوم في تقرير لها من رام الله، وسيلة أخري وهي أشعة الشمس الحارقة، والتي يستخدمها الشباب في كفر قدوم، إحدى مدن الضفة، حيث استخدم الفلسطينيون أشعة الشمس الحارقة، وسلطوها على جبهة جندي إسرائيلي حاول قمع حراكهم الاحتجاجي السلمي ضد الجدار والاستيطان، ليضطر المدجج بالسلاح للتراجع.

المرايا

وبالعودة لغزة مرة أخرى ابتكر المتظاهرون حيلتين غريبتين لتشتيت نظر القناصة وإعاقتهم عن إطلاق النار تمامًا، واستخدم الشباب قطع من زجاجات المرايا لعكس أشعة الشمس على عيون القناصة لتعوق الرؤيا تماما ويتفادون نيرانهم الغادرة.

أسر شليط

تعد واقعة أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط، من أكثر العمليات النوعية الفلسطينية تعقيدًا، والتي وقعت في 25 يونيو 2006، بعدما شنت ثلاث من فصائل المقاومة -منها كتائب القسام- هجوما نوعيا كبيرا على موقع لجيش الاحتلال في معبر كرم أبو سالم، أسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وأسر رابع يدعى جلعاد شاليط (20 عاما) بعد جرحه في الاشتباكات العنيفة التي استشهد فيها أيضا فلسطينيان.

 المثير في العملية أن كاميرات المراقبة أظهرت الجندي المأسور أثناء اقتياده والعبور به إلى قطاع غزة سيرا على الأقدام، وذكرت تقارير وقتها أن رفاق شاليط لم يحاولوا إنقاذه خوفا من القناصة الفلسطينيين، أو وجود عبوات ناسفة زرعها المقاومون قبيل انسحابهم.

وصفت العلمية بأنها الأكثر تعقيدا إذ اقتيد الأسير إلى عمق القطاع بسرعة كبيرة لم تنفع معها التعزيزات الجوية الإسرائيلية القريبة من مكان تنفيذ العملة.



0
0
0
0
0
2
0