واجه عميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، الدكتور عبدالراضي رضوان، اتهامات في وقائع فساد متعلقة بتزوير شهادات دراسية للطلاب.

نرصد أهم المعلومات والجوانب التي ربما لا تعرفها عن عميد كلية دار العلوم.

فكر الإخوان

بتصفح الحساب الشخصي للعميد، تجده داعما لدستور عام 2012، ونشر حينها: «قل نعم للدستور، وإن كنت غير راضيا عن بعض مواده، عسى أن يكون أحد القائلين نعم ممن يدعون ربهم خوفا وطمعا»، مستدلا على ذلك بـ«آية قرآنية».

في الوقت الذي كان يرأس قسم الفلسفة بالكلية، كان طلاب التعليم المفتوح يدرسون كتاب «الفكر الإسلامي الحديث» والذي اشتملت صفحته رقم 17 سطورا تعتبر حسن البنا وسيد قطب من «زعماء الإصلاح الديني» كما استشهد بهم في الصفحة 23 من نفس الكتاب.

التحول ضد الإخوان

وبعد أن غادر حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، شن الدكتور عبدالراضي رضوان هجوما ضد الجماعة وقياداتها، متهما إياهم بالإرهاب.

عميد دار علوم عكف على تنقيح كتابه الدراسي من الاسترشاد بكلام أهم أعمدة الإخوان، واستبدل كل ما يشير إلى دور إيجابي لقيادات الجماعة.

وقالت إحدى المدافعات عن توجه عميد كلية دار العلوم: «الكتاب منذ ٢٠١٠ وقد تم تعديله هذا العام كما هو موضح ومثال صفحة ٢٥ وكما هو مدرج بالصور كما تم توفير النسخة المنقاة ككتاب ورقي وتداوله الدارسين كما أنها متوفرة على اسطوانة مدمجة كنسخة pdf الكترونية».

عميد كلية دار العلوم يجري تعديلا على كتاب قسم الفلسلفة بحذف كل ما يمدح في الإخوان

 

التعديلات التي جرت على الكتاب تظهر استعاد مؤسس الإخوان

اتهامات بالفساد

اقترن اسم عميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، عدة مرات بوقائع فساد وتزوير، آخرها كانت التلاعب في نتائج امتحانات طالبة كويتية، وتحويل درجتها من الرسوب إلى النجاح.

العميد متورط في وقت سابق بواقعة شهيرة وهي منح طالب كويتي شهادة من دار العلوم في تخصص اللغة الإنجليزية من مركز الدراسات الإسلامية.

هذا الأمر عندما كان يشغل العميد منصب وكيل الكلية ورئيس مركز الدراسات الإسلامية، وبسبب هذه الواقعة تم إغلاق المركز واتخاذ إجراءات لمواجهة تلك الشهادات.

وفي مارس 2018 تقدم المحامي محمد حامد سالم، ببلاغ للنائب العام، يتهم فيه عميد الكلية بالانضمام لجماعة إرهابية، واستضافة داليا التهامي، بصفتها مندوبة رئيس الجمهورية، وثبت بعد ذلك أنها لا تنتمي لمؤسسة الرئاسة وتم حبسها احتياطيًا.

الاتهامات من الطلاب لم ترأف بعميد الكلية، يقول أحدهم: «من ساعة ما مسك الدار ومشوفناش يوم عدل، إذا كان فساد مالي ولا استغلال للطلبة ولا رفع الدعم عن الكتب، ولا إنه مش بيسمح لأي طالب إنه ينزل تدريب في أي مجال من غير ما ياخد كورس من الكلية إجباري بمبلغ يقرره عميد كليتنا الموقر، ولا استغلال الخريجين ومضاعفة فلوس شهادة التخرج والشهادة المؤقتة».



0
0
1
0
0
0
0