اشتكى أستاذ بكلية الآداب جامعة الزقازيق، من قلة مبلغ مكافأة نهاية الخدمة والذي بلغ 35 ألف و909 جنيها، بعد خدمة دامت 34 عاما.

وسرد الدكتور أحمد إسماعيل، رحلته لصرف الشيك، والمعاناة التي واجهها من أجل صرف هذا المبلغ، وقارن بين مكافأة نهاية الخدمة لأقاربه العاملين ومكافأة نهاية خدمته كأستاذ جامعي.

«عندما سألت بدافع الفضول عمي، علي بتاع التليفونات عن مكافأة نهاية خدمته علمت أنه تقاضى ١٧٠ ألف جنيه، وعمي ابراهيم اللي شغال عامل في الكهرباء تقاضى ٢٢٠ ألف جنيه، وعمي السيد اللي كان متطوع بالإعدادية وخرج برتبة مساعد تقاضى ٢٨٠ ألف جنيه. طيب لو مهندس في التليفونات أو محاسب في الكهرباء أو لواء في الجيش نهاية خدمتهم هتكون كام؟ اللهم لا حسد». يتسائل الأستاذ الجامعي.

وتابع في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أن المبلغ المحدد له لا يتجاوز ثمن «لابتوب» لابنتيه المهندسة والطبيبة، وهاتف محمول له كمكافأة بعد هذا العمر.

واختتم منشوره المطول الذي حكى فيه معاناته لصرف الشيك داخل البنك، بتوجيه الشكر، قائلا: « تحياتي واحترامي للجامعة والتأمينات والبنك الأهلي».



0
0
1
0
0
0
1