قرر رجل الأعمال السعودى الشيخ صالح كامل و32 مستثمراً بالمملكة العربية السعودية، تصفية شركة «جسور المحبة» التى تم تأسيسها خلال زيارة العاهل السعودى سلمان بن عبدالعزيز للقاهرة منتصف 2016، برأسمال 6 مليارات جنيه.

ووفقا لرئيس مجلس الأعمال السعودى المصرى، الدكتور عبدالله بن محفوظ، فإن الخطوات التنفيذية للشركة أظهرت عدم جدواها الاقتصادية، لذا تم الاتفاق على تصفيتها والسماح لكل مستثمريها بتكوين شركات أصغر حجماً والاستثمار فى جميع الخدمات اللوجستية التى تقدمها قناة السويس.

وقال: «انتهت جسور المحبة، لكن تولد منها أكثر من 30 شركة أصغر حجماً برؤوس أموال تتخطى 6 مليارات جنيه، وتحقق نجاحات أكبر، مما كانت ستحققه جسور».

وأضاف: «جسور المحبة تم تأسيسها برأسمال كبير بناءً على عواطف ومشاعر طيبة بعد تنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة، لكن الخطوات العملية أظهرت ضعف جدواها الاقتصادية، لذا قررنا التصفية، وترك الشركاء السعوديين كلاً على حدة باتخاذ قرارات استثمارية فردية مع شركاء أجانب لتنفيذ مشروعات بقناة السويس».



المصدر

جريدة البورصة

0
0
0
0
0
0
0