استقبل رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، الدكتور أشرف منصور، وفدا أفريقيا رفيع المستوى؛ للاطلاع على أحدث التكنولوجيات التي توصلت لها الجامعة وتعتمد في برامجها الدراسية على وحدة التعليم والتعلم والبحث العلمي في مرحلة ما قبل البكالوريوس.

وضم الوفد الأفريقي ممثلين من دول أوغندا، كوت ديفوار، تنزانيا، السنغال وكينيا، وجاءت الزيارة للجامعة على هامش مشاركتهم في معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للاتصالات في دورته الثانية والعشرين في الفترة من 25 وحتى 28 نوفمبر الجاري.

وأوضح منصور، أن هذا اللقاء يعد إشارة إلى أن الجامعة الألمانية في القاهرة تعد أول جامعة معتمدة متكاملة أنشأت خارج حدود ألمانيا، وتمثل 42 % من إجمالي حجم التعليم العالي الألماني خارج حدودها.

وأضاف أن الجامعة تمنح الدرجات العلمية لمرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، طبقا للمعايير الألمانية، مؤكدا أن مصر وأفريقيا تربطهما روابط  أزلية عريقة باعتبارها بوابة الدخول إلى أفريقيا والدول النامية فهي قاعدة استراتيجية لتصدير المنتجات المصرية الألمانية لأفريقيا.

وأشار رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية إلى أنه باعتباره مواطنا مصريا أفريقيا فهو معني بالمساهمة في حل مشاكل القارة لإحداث التنمية بها، معلنا أن الجامعة بكل ما لديها من إمكانيات مستعدة لتقديم الدعم الكامل للقارة سواء من الناحية التكنولوجية أو تأهيل الكوادر البشرية في جميع المجالات خاصة أنها جامعة بحثية تطبيقية تكنولوجية.

وتابع: لدينا كليات تكنولوجيا الإدارة، العلوم التطبيقية والفنون، الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية، الحقوق وأيضا كليات الهندسة بتخصصاتها المختلفة التي تقدم أقوى البرامج الهندسية المتميزة عالميا.

وأوضح الدكتور أشرف منصور، أن الجامعة تعمل حاليا بالتعاون مع وزارة الزراعة المصرية في إعداد البرامج الخاصة بتكنولوجيا الغذاء خاصة أن عدد سكان أفريقيا سيتضاعف بحلول عام 2050 من مليار وربع نسمة إلى 3 مليار ونصف بحلول منتصف القرن الحالي.

ونوه بأن الجامعة مستعدة لتغطية العديد من التخصصات في هذا الشأن بداية من التدريب فى مجال اللوجستيات والابتكار الخاص بآليات تجميع الحاصلات الزراعية وتصنيعها وتوزيعها وغيرها من الأساليب والأدوات التي تدعم هذا الشأن.

كما لفت منصور إلى أن الجامعة دخلت إلى عمق أفريقيا منذ عدة سنوات حيث خصصت ضمن المنح التي تقدمها للمتفوقين  15 منحة للطلاب الأفارقة من دول القارة الأفريقية، وخاصة دول حوض النيل في مختلف التخصصات الدراسية الأكاديمية والبحثية بكلياتها؛ مساهمة منها في إعداد قادة المستقبل، وهو ما يؤكد على الروابط العميقة بين مصر وتلك الدول حيث جاءت هذه الاتفاقية في إطار البروتوكول الموقع بين وزارة الخارجية ممثلةً في الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية وبين الجامعة.

كما أشار إلى أن الجامعة لديها برامج منح إضافية فيما بعد مرحلة البكالوريوس حيث تستضيف الباحثين والدارسين في مراحل الدراسات العليا  لإجراء رسائلهم وأبحاثهم العلمية بالتعاون مع الجامعة، مختتما حديثه، قائلا: (اليوم هو بداية حوار بيننا وأتمنى أن يتواصل هذا الحوار في المستقبل).

وتفقد الوفد مدينة الطاقة الشمسية التي تعد أكبر معمل بحثي تعليمي تدريبي إنتاجي على مستوى العالم في مجال تطبيقات توليد وتخزين الطاقة الشمسية من الخلايا الضوئية، والتي تم تصميمها و إنشاؤها وتجهيزها على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الألمانية والتي تقدم لمصر والعالم نموذجا فريدا لمشروع متكامل للطاقة النظيفة يحول الحرم الجامعي إلى مصدر مستقل للطاقة المستدامة، حيث لا يقتصر دور المحطة على الإنتاج فقط، بل بها إمكانيات تستهدف استكشاف التقنيات المبتكرة لتخزين الطاقة وتعظيم فوائدها كاستخدامها كطاقة بديلة عن الديزل والكهرباء لتشغيل مساقي ري الأراضي الزراعية.

كما تفقد الوفد المجمع الصناعي الذي يضم 10 شركات من أمهات الصناعة الألمانية العالمية المتخصصة في مختلف مجالات الصناعة كتكنولوجيا إنتاج الليزر وتشغيل الألواح المعدنية، والميكنة والميكاترونيكة والذي يعمل على توطين التكنولوجيات الحديثة وحل مشكلات الإنتاج والتصنيع المحلي لمساعدة المستثمرين المصريين والإقليميين على تنمية المنطقة العربية وأفريقيا، كما زارة الوفد معملي & Fasto ARAtronics Lab الخاص بتطوير أجهزة الاستشعار عن بعد والمشغلات المجهرية طبقا لأحدث نظم معايير القياس والمراقبة على نطاق النانو.



0
0
0
0
0
0
0