أثارت المدرس بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة السويس، الدكتورة منى برنس، جدلا بعد نشر صورة لها مع السفير الإسرائيلي بالقاهرة، ديفيد جوفرين، وخلفهما الشمعدان اليهودي، وبيد السفير نسخة من رواية «برنس» الأخيرة «أمريكا وجه القمر».

لاقت الصورة هجوما كبيرا، لكن الدكتورة منى برنس علقت: «أنا كل تصرفاتي لا تتعارض مع القانون المصري، وهو ده سقفي، أنا هبص لمستقبلي، مستقبلي الشخصي، مش لا مؤاخذة مستقبل الأمة العربية».

حلم الإقامة في إسرائيل

الناقد الأدبي والباحث في تحليل الخطاب، مدحت صفوت، ذكر على صفحته الشخصية موقفا جمعه مع الدكتورة منى برنس، تحدثت فيه عن حلم السفر إلى إسرائيل.

وقال: «التقيت ببرنس في بار بوسط القاهرة، كانت تهذي أكثر مما يبدو حديثها منضبطا، قالت أكثر من مرة: لم لا أسافر إلى إسرائيل، وأعيش هناك وأعمل بجامعاتها».

وأضيف: «في الوقت نفسه تذكرت حديثا عابرا بيننا ليلة مناقشة روايتها، إذ اختلفنا حول الحريات في إسرائيل، قلت لها إن إسرائيل كيان مجرم يمارس التمييز حتى على مواطنيه من يهود وعرب، فضلا عن جرائم الاحتلال في غزة والضفة، فوجدتها تدافع بشدة مشيرة إلى الحريات الدينية في إسرائيل! وبعد أن أعلنت لها إحصائيات الاضطهاد الديني للمسلمين والمسيحيين أيضا في الكيان، أنهت الحوار بعبارة: ما أحنا برضه ما شفناش الوضع هناك. وقتها فسرت هذا الانبهار بعدم المعرفة وقلة الخبرة وجرأة الجهل».

وتساءل «صفوت»: «ماذا تريد منى برنس من السفير الصهيوني؟ هل تريد فعلا تحقيق ما قالته عن السفر إلى إسرائيل والعمل بجامعاتها؟ أم تريد أن تحقق رغبة السلطة في تنفيذ السلام الدافئ بدلا من السلام البارد؟ ولتعلم منى أنه كما دافعنا عنها فمن حقنا أن نقول للمتصهين ومساند قاتل أفراد أسرتي: أيها المتصهين».

يذكر أن جامعة السويس قررت عزل الدكتورة منى برنس من منصبها مع احتفاظها بالمعاش أو المكافأة، في يونيو 2018، بعد تحقيقات أجريت معها بسبب ما تنشره على صفحتها الشخصية بموقع فيس بوك.

 

 



0
0
0
0
0
0
0