قدم أمين الشباب بحزب «مستقبل وطن»، أحمد صبري، عدة نصائح للشباب الطامحين في دخول عالم السياسية، وممارسة العمل الحزبي.

وقال «صبري» إن حزبه يولى اهتماما خاصا بالشباب كونهم يشكلون الغالبية العظمي من المجتمع المصري، وأنهم أكبر كتلة تصويتية موجودة، واتساقا مع توجه القيادة السياسية المهتم بالشباب.

انضم لحزب 

وأكد في حديثه لـ«شبابيك» أن أي شخص يريد أن يبدأ في العمل السياسي، عليه أولا أن يبحث عن حزب سياسي قريب من أفكاره، وتوجهاته وينضم له، مشيرا إلى أن الحزب سيوفر له بعض الأدوات التي يمكنه من خلالها أن يؤدي دوره.

ثقّف نفسك سياسيا

ويشير «صبري» إلى أنهم على سبيل المثال في حزبهم يبدأون في تعريف الأعضاء الجدد، لاسيما الشباب ببعض المصطلحات السياسية، من خلال دورات تأهيلية، حيث يخضع العضو الشاب لمجموعة من الدورات التأهيلية في التثقيف السياسي، لذا يجب أيضا الاهتمام بالجانب التثقيفي السياسي، لأنه لا يجوز للسياسين أن لا يكونوا على دراية بمصطلحات تذكر أمامهم في المحافل العامة.

البداية المبكرة

ويري القيادي الشاب بحزب «مستقبل وطن»، أن من يريد أن يدخل لعالم السياسية يجب أن يبدأ من مرحلة الجامعة، ويحتك بزملائه، سواء داخل الحرم الجامعي في حدود ما يسمح به القانون، أو خارجه من خلال الفعاليات الحزبية.

اختيار الحزب

كما أنه في حالة الانضمام لحزب سياسي يجب أن يختار المبتدئون في عالم السياسة أحزاب لديها أعضاء بالبرلمان ولديها كوادر يمكن من خلالهم، التعرف على تجارب الآخرين، وفقا لـ«صبري».

ويقول «صبري» إن السياسيين الجدد يجب أن يكونوا حريصين على حضور الورش التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب، في التثقيف السياسي.

اصنع قاعدتك الجماهيرية

ويضيف أن أي عضو مستجد في حزبه أو أي حزب آخر يجب أيضا أن يكون ملما بقواعد التواصل الجماهيري، وأن يمتلك ملكة الحديث أمام الجماهير، حتى يتمكن من صناعة قاعدة جماهيرية ربما يكونوا ناخبيه يوما ما.

وينوه إلى أن حزب «مستقبل وطن» على سبيل المثال يسعي لتدريب 15 ألف شاب ليكونوا جاهزين كمرشحين له في حالة فتح باب الانتخابات للمحليات، التي تتعدي مقاعدها 50 ألف مقعد، 25% منها للشباب.

طموح مستمر

ويشير «صبري» إلى أن العمل السياسي يجب أن يضيف لصاحبه خبرات، ولابد أن يمتلك السياسي المستجد طموحا كبيرا، ولا يقف عند حدود أحلامه بالانضمام لحزب ما.

تفاعل مع مجتمعك

 ويؤكد «صبري» أهمية التفاعل داخل المجتمع السياسي الجديد الذي ينضم له، أو حتى داخل منطقته السكنية، لأن الحالمين بممارسة السياسية ربما يأتي اليوم ليترشحوا على مقاعد المحليات ثم البرلمان، وغيرها من المناصب، التي تشترط وجود قاعدة جماهيرية.



1
0
0
0
0
0
0