شهد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور خالد عبد الغفار، حفل تدشين سفينتي اليرموك وسلسبيل التابعتين للمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد.

وأجريت للسفينتين عمرة كاملة بترسانة القوات البحرية المصرية بالقاعدة البحرية برأس التين بمدينة الإسكندرية.

واستعرض الوزير تاريخ السفينتين بأن السفينتين تم إهداؤهما للحكومة المصرية من حكومة اليابان عام 1988 وتم نقل مليكتهما إلى المعهد من الشركة المصرية للصيد ومعداته التابعة لوزارة الزارعة سنة 1998، وهما من أهم السفن البحثية وأفضلها تجهيزًا وهي موكلة بمهمة مسح الشواطئ المصرية وتلبية احتياجات مصر من العمل البحثي داخل المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية بالبحرين المتوسط والأحمر.

وأشار إلى أنهما توقفتا لمدة طويلة الأمر الذي أدى إلى تآكل السفينتين، وأنذر بمخاطر عديدة من بينها إهدار المال العام والآثار البيئية الكبيرة والتأثيرات الخطيرة على آثار الإسكندرية الموجودة بقاع الميناء.

وفي نهاية كلمته استعرض الوزير إنجازات الوزارة في مجال البحث العلمي حيث أوضح أن الإنفاق على البحث والتطوير بلغ 19,19 مليار جنيه بمعدل زيادة قدرها 61% عن العام الماضي، بينما بلغت الأبحاث العلمية المشورة دولياً 18777 معدل زيادة قدرها 29%  عن العام الماضي، واحتلت مصر المرتبة 38 عالمياً في مجال الأبحاث العلمية المنشورة من ضمن 230 دولة على مستوى العالم كما وصل عدد البراءات التي تم منحها 555 براءة في عام 2017 ووصل عدد البراءات الصادرة للمصريين 100 براءة في 2017 كما زادت أعداد الباحثين في القطاعات المختلفة وارتفع إلى 135 ألف باحث بمعدل زيادة قدرها 21.7% عن العام الماضي. كما شهدت مصر تحسن تدريجي في ترتيبها في مؤشر الابتكار العالمي حيث شغلت المرتبة 95 مقارنة بـ 105 العام الماضي.

​​​​​​​



0
0
0
0
0
0
0