تحت حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اقتحم مجموعة من المستوطنين اليهود، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة.

ونقلت تقارير إعلامية عن شهود عيان أن 54 مستوطنا نفذوا جولات استفزازية في المسجد، وغادروه بعد اختتام جولاتهم من جهة باب السلسلة.

وتتزامن الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة مع اتجاه حكومي تتبناه تل أبيب لتهويد المدينة والقضاء على المظاهر الإسلامية والمسيحية فيها، والتنكيل بسكانها.

ويسعى الاحتلال لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود كما فعل في المسجد الإبراهيمي في الخليل، ويقصد بالتقسيم الزماني، تقسيم أوقات دخول المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، أما التقسيم المكاني فيقصد به تقسيم مساحة الأقصى بين الجانبين، وهو ما تسعى إسرائيل لفرضه، ويعتبر تعديا على هوية المسجد واستفزازا لمشاعر المسلمين، إلى جانب تدخلها المباشر في إدارة المسجد وعمل الأوقاف الإسلامية.

ويأتي ذلك في القوت الذي أعلنت فيه عدد من الحكومات الغربية على رأسها الولايات المتحدة نقل سفارتها للقدس تمهيدا لاعتبار المدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل، وهو ما ترفضه فلسطين والدول العربية التي أدانت هذا التصرف.

 



0
0
0
0
0
0
0