نجا الرئيس الباكستاني الأسبق، آصف علي زرداري، من تهمة الاعتقال المتوقعة بعدما رفضت المحكمة العليا في باكستان، اليوم الاثنين، الدعوة باعتقاله.

وطالبت المحكمة بأن يقدم الرئيس الأسبق ردا على تهم غسل الأموال الموجهة ضده في غضون أسبوع .

وطالب رئيس المحكمة ثاقب نزار محاميي زرداري بتقديم دفوع الرئيس الأسبق بشأن اتهامات غسل الأموال التي واجهها في تحقيق أمرت به المحكمة في وقت سابق .

وقالت الحكومة في وقت سابق إنه من المرجح أن يتم اعتقال زرداري في القضية التي تشمل أكثر من 170 شخصا من بينهم شقيقته ونجله وعشرات الأعضاء في حزبه.

وعقدت أحدث جلسة بشأن القضية في العاصمة إسلام أباد بعد أن خلص التحقيق إلى أن زرداري وشركائه استخدموا حسابات مصرفية مزيفة لغسل ملايين الدولارات من باكستان ، وفقا لما ذكره وزير الإعلام فؤاد شودري.

وكان زرداري، أرمل رئيسة الوزراء السابقة المغتالة بينظير بوتو، قد تولى رئاسة باكستان من عام 2008 إلى 2013 .

 

وفرضت الحكومة الباكستانية الأسبوع الماضي قيودا على سفر زرداري ونجله بيلاوال بوتو زرداري الذي يقود حزب الشعب الباكستاني

المعارض.

ويشار إلى أن زرداري هو ثاني سياسي بارز في باكستان يواجه اتهامات مؤخرا بجرائم مالية بعد سجن رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي اعتقل بعد إدانته بالفساد في وقت سابق من هذا الشهر.

 



0
0
0
0
0
0
0