حدد القضاء العسكري، جلسة 23 يناير الجاري، لنظر محاكمة 45 إرهابيا من معتنقي الأفكار التكفيرية المتطرفة، أمام محكمة الجنايات، لتورطهم في حادث الواحات البحرية الذي أسفر عن مقتل 16 شرطيا وإصابة 13 آخرين.

ذكرت التحقيقات أن المتهم الرئيسي في حادث الواحات الإرهابية القيادي عبد الرحيم محمد عبد الله المسماري "ليبى الجنسية "، تدرب وعمل تحت قيادة الإرهابي المصري المتوفي عماد الدين أحمد، وشارك في العملية الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة بالواحات، واختطاف النقيب المحرر محمد الحايس.

وتبين من التحقيق أن المتهم المسماري تلقى تدريبات بمعسكرات داخل الأراضي الليبية، على كيفية استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات، وتسلل لمصر لتأسيس معسكر تدريب بالمنطقة الصحراوية بالواحات كنواة لتنظيم إرهابي، تمهيدا لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه دور العبادة المسيحية وبعض المنشآت الحيوية، إلا أنه سقط في قبضة الأجهزة الأمنية المصرية.

وأسندت نيابة أمن الدولة العليا للمتهمين ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار بحق ضباط وأفراد الشرطة في طريق الواحات تنفيذا لغرض إرهابي، والشروع في القتل العمد تنفيذا لذات الغرض، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر مما تستعمل عليها والتي لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، وحيازة مفرقعات، والانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور.



0
0
0
0
0
0
0