أشهر خرافات وسائل منع الحمل..لا تصدقي كل ما يُقال

يوجد الآن أمام المرأة وسائل كثيرة ومتطورة خاصة بمنع الحمل متوافرة في الصيدليات، وبمجرد البحث يمكن أن تجد أفضل طريقة منع حمل آمنة تناسبها بدون حدوث أعراض جانبية.

ولكن في الحقيقة هناك الكثير من الخرافات الخاصة بوسائل منع الحمل وطريقة استخدامها وتأثيرها على متناوليها مما يزرع الخوف والقلق عند النساء.

لهذا السبب يقدم موقع الشبابيك هذا التقرير الذي يتناول أشهر خرافات عن استخدامات وسائل منع الحمل المنتشرة في المجتمعات النسائية نقلا عن Science Alert

حبوب منع الحمل الطارئة تسبب إجهاض

حبوب منع الحمل الطارئة لا تسبب إجهاض، هناك حبوب تسبب إجهاض بالفعل لكنها مختلفة تماما عن حبوب منع الحمل التي نتحدث عنها هنا.

معظم السيدات يعتقدن بأن حبوب منع الحمل الطارئة سوف تؤدي إلى قتل الجنين، بل هي فقط سوف تقوم بمنع حدوث تلقيح للبويضة وبالتالي لن يحدث حمل وإجهاض.

يجب تناول حبوب منع الحمل في نفس الوقت كل يوم

بالنسبة للاعتقاد السائد عن تناول حبوب منع الحمل في نفس الوقت كل يوم، هذا الأمر يعتمد على نوع الحبوب.

فإن كانت الحبوب التي تتناولينها هي حبوب البروجسترون يجب عليكي أخذها في نفس الوقت من كل يوم، لأن مفعول كل حبة من هذه الحبوب يبدأ بالزوال بعد 26 ساعة تقريبا.

وإذا كنتِ تتناولين الحبوب المركبة التي تحتوي على بروجسترون واستروجين معا ليس من الضروري أن تأخذيها في نفس التوقيت كل يوم، لأن هذه الحبة تعمل على التأثير على عملية التبويض وتأخيرها، وهذه العملية لا تحدث بين ليلة وأخرى.

فالمبيض هنا يأخذ وقتا لصناعة البويضة الناضجة.

اليوم التالي لتناول منع الحمل هو يوم مؤكد بدون حمل

اليوم التالي من تناول حبوب منع الحمل هو فقفط عبارة عن عملية منع حمل طارئة تقوم بها النساء من أجل إبطاء أو تعطيل عملية التبويض أوتأخيرها، ففي حالة عدم وجود بويضة لن يحصل تلقيح وبالتالي لن يحصل حمل، وأيضا هي وسيلة غير آمنة بالكامل مثل بقية الوسائل الأخرى.

وإن كنتِ غير متأكدة من تحديد معاد حدوث التبويض، فهناك بعض التطبيقات التي يمكن تحميلها على موبايلك لتساعدك منها: Flo،Clue،Eve..وغيرها.

الحبوب تؤثر على القدرة على الإنجاب

أكثر الخرافات انتشارا التي تسيطر على المجتمع النسائي هي أن حبوب منع الحمل يمكن أن تؤثر على خصوبة المرأة وقدرتها على إنجاب الأطفال.

لكن في الحقيقة هذه الحبوب لن تؤثر بمفردها على هذا الأمر، ولن تقلل من خصوبة أي امرأة،  في أغلب الأحيان يكون السبب الحقيقي وراء ضعف الخصوبة هو الدورات الغير منتظمة، أو حدوث خلل في توازن الهرمونات الذي تعاني منه بعض النساء، وقد ينتهي كل هذا عندما تتحسن حالة المرأة الصحية، وتترك تناول هذه الحبوب ومن ثم تبدأ محاولات إنجاب الأطفال من جديد.

يزداد وزن النساء عند تناولها حبوب منع الحمل

من ضمن القواعد المنتشرة بين الناس هي زيادة وزن بعض السيدات اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل، والبعض الآخر سيحافظن على وزنهن الطبيعي، بينما المجموعة الأخرى من النساء سوف ينقص وزنهن.

حتى الآن لا يمكن جمع بيانات واضحة ومحددة حول تأثير حبوب منع الحمل على وزن المرأة، وبالتالي لا يمكن معرفة الحقيقة الكاملة حول هذا الموضوع، لأن المسألة هنا نسبية، فتختلف قابلية الجسم على التأثر سواء بزيادة الوزن أو نقصه من امرأة لأخرى.

عدم حدوث حمل عند تناول وسائل منع الحمل

هناك اعتقاد شائع بين السيدات أن هذه الوسائل هي وسائل آمنة تماما، وليس  من الممكن أن يحدث أي حمل خلال فترة استخدامها، ولكن في الحقيقة لا يوجد أي وسيلة منع حمل فعالة بنسبة 100٪، ولا حتى بالنسبة لوسيلة التعقيم أن تضمن عدم حدوث حمل بشكل كامل التي عبارة عن قطع أو إغلاق قناتي فالوب.

فعملية التعقيم الأنثوي أو ربط قناتي فالوب فعالة بنسبة 99% فقط في منع الحمل، ولكنها ليست آمنة بالكامل، أي أنها لا تحقق النسبة المثالية المطلوبة.

وبالتالي فإن الحمل يمكن حدوثه بغض النظر عن وسيلة المنع المستخدمة.

وسائل منع الحمل الهرمونية مواد سامة

هناك بعض الشائعات من بعض الناس المهتمين بالطبيعة عن نشرهم لبيانات تفيد بأن هذه الموانع الهرمونية سامة وخطرة جدا على صحة المرأة.

لكن الأمر هنا أكثر تعقيدا من أن يكون بهذا التأكيد، الحقيقة أنه بالفعل يمكن أن تسبب موانع الحمل الهرمونية آثار ونتائج سيئة للمرأة التي تستخدمها من بدون تعليمات، ولكن أحيانا يمكن أن تفوق مميزات هذه الوسائل عيوبها.

ملحوظة:

يوجد في موقع «Planned Parenthood» دليل مبسط لمساعدتك في عملية اختيار الوسيلة المناسبة والصحية لجسمك.

بسمة جاد

مترجمة صحفية حاصلة على كلية اقتصاد وعلوم سياسية من جامعة القاهرة