أدانت وزارة الخارجية المصرية، محاولة الانقلاب العسكري في الجابون، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشرعية في البلاد.

جاء ذلك في بيان أكدت فيه «الخارجية» أن موقف مصر الرافض للانقلابات العسكرية يأتي اتساقاً مع المبادئ الحاكمة للاتحاد الإفريقي، والتي تدعو إلى احترام الدستور والقانون.

وكانت الرئاسة الجابونية أعلنت ظهر اليوم الإثنين، أن قائد المجموعة الانقلابية الذي قدّم نفسه على أنه الملازم أوندو أوبيانج، مساعد قائد الحرس الجمهوري المكلف حماية الرئاسة الغابونية، قد اعتقل فيما قتل عضوان آخران من المجموعة.

وفشلت محاولة انقلاب في الجابون نفذتها مجموعة من العسكريين فجر الاثنين، فيما لا يزال الرئيس علي بونجو خارج البلاد منذ شهرين ونصف الشهر بسبب مرضه وتقتصر مهام الحكومة فقط على تصريف الأعمال.

وللمرة الأولى في تاريخ البلاد، دعا عسكريون في الجابون إلى «انتفاضة» شعبية، معلنين تشكيل مجلس وطني للإصلاح من أجل استعادة الديموقراطية.

ونقلت «سكاي نيوز» عن مصادر حكومية في الجابون أنه تم اعتقال الضباط المتورطين في المحاولة الانقلابية التي جرت في الساعات الأولى من صباح اليوم، الاثنين.

وتولى علي بونجو الرئاسة في 2009 خلفا لوالده عمر بونجو. وأعيد انتخابه بفارق ضئيل في 2016 في انتخابات.

كما أدان الاتحاد الأفريقي محاولة الانقلاب التي وقعت في الغابون، اليوم الاثنين.

وكتب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقي محمد، في تغريدة له على «تويتر»: الاتحاد الافريقي يدين بشدة محاولة الانقلاب التي جرت صباح اليوم في الغابون، أعاود التأكيد على رفض الاتحاد الافريقي التام لكل تغيير غير دستوري في السلطة.

وكانت الحكومة الغابونية أعلنت، في وقت سابق، أنه قد تم إلقاء القبض على ضباط الجيش المتمردين، الذين كانوا سيطروا على محطة الإذاعة الوطنية وقاموا بتلاوة بيان مقتضب تضمن إعلان تأسيس «المجلس الوطني للإصلاح».



0
0
0
0
0
0
0