اتهم رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس جامعة الأزهر بالقاهرة، الدكتور حسين عويضة، المستشار السابق لشيخ الأزهر، المستشار محمد عبد السلام، بالتدخل في تعيين قيادات الجامعة وإقصاءهم وإحالة أساتذة للتحقيق دون وجه حق.

رئيس النادي قاد هجوما شديدا على عدد من القيادات الأزهرية ووصف نفسه بأنه ممثلا لأعضاء هيئة التدريس والناطق باسمهم والناقل لنبضهم، مؤكدا أنهم معترضون على وجود الدكتور محمد عمارة والدكتور حسن الشافعي والدكتور محمد سليماني في المناصب المقربة لشيخ الأزهر.

ووصف «عويضة» في مداخلة تليفزيونية مع قناة «ten» الممارسات التي اتهم بها مستشار شيخ الأزهر بأنها تمت جميعها «من ورا شيخ الأزهر والإمام لا يعلم عنها شيء».

خلافات رئيس النادي ليست جديدة، فقد قاد «التمرد» على قرار شيخ الأزهر في مايو 2017 بتعيين الدكتور محمد حسين المحرصاوي رئيسا للجامعة، وكان أبرز رموز الجبهة المتضامنة مع الدكتور محمد أبو هاشم الذي يرونه الأحق بمنصب الرئاسة.

واستضاف النادي وقت أزمة رئاسة الجامعة، عددا من المؤتمرات الرافضة لتعيين «المحرصاوي» والمطالبة بأحقية «أبو هاشم» بمنصب رئيس الجامعة.

من بين التصريحات التي رددها «عويضة» وقت الأزمة: «أطالب شيخ الأزهر بالتراجع عن القرار – هذه الأزمة سببها انشغال رئيس الجامعة عن تعيين رئيس للجامعة من بين النواب».

«المحرصاوي» رئيس الجامعة يرد

في نفس البرنامج، أوضح رئيس الجامعة، الدكتور محمد حسين المحرصاوي، أن جامعة الأزهر لا يمثلها حسب القانون إلا مجلسها، وأن النادي الموجود بالقاهرة لا يمثل إلا المشتركين فيه، حيث أن الجامعة بها نادي آخر في الوجه القبلي.

وأضاف أن الجامعة بها 17 ألف عضو هيئة تدريس، ليسوا مشتركين جميعا في النادي حتى يتحدث باسمهم الدكتور حسين عويضة.

وعن تحكم مستشار شيخ الأزهر في تعيين قيادات الجامعة ووضع المناهج التي تروج لجماعة الإخوان، قال «المحرصاوي» إن هذا محض افتراء على الجامعة، مستنكرا: «لماذا نسيء لأنفسنا في وقت نحقق إنجازات ونجاحات كبيرة على أرض الواقع».

«الجامعة لها استقلالها في إقرار المناهج أو منعها والوحيد الذي يحيل للتحقيق هو رئيس الجامعة، وجميع الكتب معروضة على لجان علمية متخصصة للنظر فيها، وهل يعقل أن الجهات الأمنية ستصمت حال وجود قيادات من جماعة الإخوان في مناصب عليا بالجامعة؟» هكذا رد الدكتور محمد حسين المحرصاوي عن الاتهامات الموجهة لجامعة الأزهر.

 



0
0
0
0
0
0
0