بإطلالات جريئة، تبرز مفاتنها، جاء ظهور الإعلامية ياسمين الخطيب أقرب لنجمات السينما، المتخصصات في مشاهد الإثارة، ليعرفها الجمهور مرة بصورها الصاخبة، ومرات بكتاباتها المثيرة للجدل، لتأتي واقعة زواجها من المخرج خالد يوسف كآخر محطات الإثارة في مشوار الفنانة التشكيلية القصير.

ياسمين سيد عبد اللطيف الخطيب، من مواليد ثمانينيات القرن الماضي، بالقاهرة لأب مصري، وأم شامية، درست في مدرسة الراهبات الفرنسية، ومنها اتجهت نحو الفن التشكيلي والتحقت بكلية الفنون الجميلة بالزمالك، لتبدأ رحلتها نحو عالم الشهرة.

ياسمين صاحبة الصور المثيرة، التي تتعمد فيها الوقوف بدلال لإبراز مناطق مخصوصة من جسدها، درست الجرافيك، وعملت في مجالات الفن التشكيلي، والجرافيك، والديكور، قبل عملها بمجالي الكتابة والإعلام، حيث بدأت في عام 2010 الاتجاه نحو الكتابة.

اعتزاز بالإثارة

لا تحتاج الفنانة التشكيلية، إلا مصور ماهر وفستان قصير، لتسيطر على عمليات البحث الرائجة في جوجل، فالسيدة التي تقدم نفسها كإعلامية وكاتبة وفنانة، لم تأخذ أعمالها الإبداعية نفس الشهرة التي حظيت بها صورها، ومقاطع الفيديو الخاصة بها.

تدافع ياسمين عن إطلالتها الجريئة في حوار صحفي سابق لها بقولها: «أن تكون صوري مثيرة جدا هذه ليست تهمة، لأن أي امرأة طبيعي تكون مثيرة، أما الإيحاءات ومفاتن الجسد وما إلى ذلك، ردى عليه الوحيد أن ما يراه شخص إيحاء قد لا يراه شخص آخر عاديا».

دخلت ياسمين للمجال العام في 2009 عندما خاضت انتخابات مجلس إدارة نادي الزهور الرياضي، على مقعد الأعضاء تحت سن الثلاثين، وحازت على أعلى الأصوات، لتكون أصغر عضو مجلس إدارة نادي رياضي بمصر.

الإثارة في حياة ياسمين الخطيب لا تتوقف عند صورها المنتشرة يوميا، لكنها تتخطى ذلك لتصريحاتها الصحفية التي تعترف فيها بأنها ليست امرأة جميلة، فهي كما تقول «جميلة جدا»، كما أن كثيرا ما تتحدث عن وقائع التحرش التي وقعت لها في حياتها، وكما تقول كانت أبرز المرات من طبيبها ومن قبله ابن الجيران ومعارفها ومدراءها، ورجال الأعمال وأساتذة الجامعات.

زواج سابق

بعيدا عن زواجها غير المعلن والتي اعترفت به خلال الساعات الماضية من المخرج السينمائي الشهير خالد يوسف، والذي نفاه الأخير بشكل غير مباشر، سبق لها الزواج مرة واحدة من المستشار أحمد جلال إبراهيم.

أنجبت ياسمين من هذا الزواج ابنان، هما أدهم وجلال الله، ذكرت في مناسبات عديدة أن علاقتها به مازالت طيبة رغم الانفصال، وأن زوجته الحالية صديقة مقربة لها، وبمثابة أم ثانية لأبنائها.

بعد انتشار صورها وهي في أحضان المخرج خالد يوسف كتبت ياسمين على صحفتها تقول «منذ عدة أعوام أعلنت زواجي، ولم أُفصح عن هوية الزوج، لاعتبارات لا تخص أحداً سوى عائلتي، فتكهن البعض أن الزوج رجل الأعمال المصري فلان، أو الملياردير الخليجي علان. وآلمني - جداً - ظن البعض أنني قد أقترن برجلٍ لثرائه فقط، وأنا التي أكدت بقلمي مراراً أن الزواج عهد لا عقد.. عهد شرطه الحب، وليس عقد شرطه المهر».

وأضافت: «ولما ازدادت الشائعات رواجاً، اضطررت إلى دحضها بتأكيد زواجي من مخرج وسياسي مصري، فسهُل على الفضوليين فك اللغز باسم المخرج والبرلماني خالد يوسف، وقامت على إثر القصة عاصفة على السوشيال ميديا، صحبتها أخرى على المستوى الشخصي، هدأت بإعلاني طلاقي عبر صفحتي الرسمية على فيس بوك.

وتابعت: «‫فإذا كان الغرض من نشر الصورة هو التسلية فقد تحقق، وإذا كان الغرض هو الضغط عليّ لتأكيد الأمر، فنعم.. كنت متزوجة من هذا الرجل، وتداول صورتي برفقته لا يُسيء إليّ، وإنما يُسيء لناشريها».

ولاد المره

ألفت ياسمين عددًا من الكتب، كان أبرزها كتاب «ولاد المره» والذي أثار عنوانه صخبا واسعا بين دوائر المثقفين ورواد السوشيال ميديا، إضافة لكتاب «كنت في رابعة» الذي ذكرت فيها تجربتها لدخول اعتصام رابعة العدوية متخفية في زي امرأة منتقبة.

كتبت ياسمين مقالات صحفية ناقشت فيها أوضاع المرأة في معظم الصحف المصرية منها الأخبار والوطن والأحرار وفيتو والدستور. ورأست تحرير القسم الاجتماعي بجريدة صوت الأمة عام 2015.

عملت الفتاة الإعلامية في كثير من القنوات كمقدمة برنامج، كقناة «روتانا مصرية من خلال فقرة ثقافية عن أهم الكتب والجوائز الأدبية، ثم شاركت الإعلامي تامر أمين لمدة عام ونصف، تقديم حلقة أسبوعية من برنامجه السابق «من الآخر»، لتعود إلى الظهور مع أمين مرة أخرى في برنامج آخر النهار على قناة النهار حاليا.



0
0
0
0
0
1
0