أصيب الباحث بمعهد الأراضي والمياه والبيئة، أحمد إبراهيم السيد، بعدوى بكتيرية أثناء عمله في بحث خاص بعزل سلالة من أنواع البكتريا الموجودة في التربة، أدت إلى وفاته.

الباحث الذي يبلغ من العمر 39 عاما، نعاه كثير من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية في مجموعات «فيس بوك» الخاصة بهم، ورووا ما حدث.

​​​​​​​

منذ عام، يستعد أحمد إبراهيم، لتقديم ملف ترقيته إلى باحث أول بعد الانتهاء من 6 أبحاث لنيل الدرجة العلمية، لكنه توقف فجأة بسبب تعب مفاجئ أصابه.

التشخيصات الطبية أكدت إصابة الباحث بعدوى بكتيرية أثناء العمل على بحث خاص بعزل سلالة من أنواع البكتريا الموجودة في التربة التي يمكن استخدامها كأحد أنواع المكافحة الحيوية لأعداء النباتات من فيروسات أو فطريات.

أصابت البكتيريا جهاز المناعة مباشرة، وتسببت في عدم استجابة الجسم لأي علاج يقاوم العدوى.

بحسب أستاذة الجامعات، فإن الباحث أحمد إبراهيم السيد عاش معاناة جسدية ومالية خلال رحلة المرض، حتى توفى صباح الأربعاء 9 يناير 2019.

تعليقات أساتذة الجامعات

اعتبر كثير من أعضاء هيئة التدريس أن «إبراهيم» دفع حياته ثمنا لأن يتمتع ملايين المصريين بغذاء صحي آمن ونظيف خالي من متبقيات المبيدات.

وقال الدكتور بجامعة قناة السويس، عبد العظيم الجمال، إن هذه الحالة تكشف الواقع المرير للمعاشات التي يتقاضاها أعضاء هيئة التدريس والباحثين.

وأوضح: «رد الجميل للباحث سيكون معاش لن يتجاوز 900 جنيه وتشريد أسرته».

وطالب آخرون وزير الزراعة بصرف معاش يكفي أسرته المكونة من زوجة وطفلين في المرحلة الابتدائية والاهتمام بالباحثين المصريين في مختلف المجالات.



0
0
0
0
0
0
0