شيخ الأزهر يتدخل في أزمة «طالبة الحضن» ويطلب من الجامعة هذا الإجراء


طالب شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، مجلس التأديب الأعلى بجامعة الأزهر بإعادة النظر في عقوبة فصل «طالبة الحضن».

وجاء نص بيان المشيخة، اليوم الإثنين، إن شيخ الأزهر طلب إعادة النظر في العقوبة التي تم توقيعها من قبل مجلس تأديب الطلاب بالجامعة بحق إحدى طالبات كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة، لإقدامها على تصرف غير مقبول، خلال تواجدها خارج مقر الجامعة، بما يمس تقاليدنا الدينية والشرقية».

ودعا «الطيب» مجلس التأديب الأعلى بالجامعة أن يضع في اعتباره حداثة سن الطالبة، والحرص على مستقبلها التعليمي، وأن يقوم بواجب النصح والإرشاد قبل اللجوء لفرض العقوبات.

وظهرت طالبة مقيدة في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بالمنصورة في مقطع فيديو داخل جرم جامعة المنصورة، ويحتضنها أحد طلاب جامعة المنصورة أثناء الاحتفال بعيد ميلادها.

وعقب الواقعة، أرسلت جامعة المنصورة مذكرة إلى شيخ الأزهر بشأن الطالبة وأحالت الطالب إلى مجلس التأديب؛ لخروجه عن القيم والعادات الجامعية.

وبعد التحقيق مع الطالبة قررت الجامعة فصلها لخروجها عن القيم والأعراف المجتمعية.

وتناقلت وسائل إعلام محلية ودولية خبر فصل الطالبة الأزهرية بعد واقعة «حضن المنصورة».

وعارض كثيرون قرار الجامعة واعتبروه ضياعا لمستقبل الطالبة التي تحتاج إلى النصح والاحتواء، في حين أيده آخرون.

وعلق عميد كلية الحقوق جامعة القاهرة، الدكتور صبري السنوسي، على قرار جامعة الأزهر بفصل الطالبة، أنه يحق لها فصل أي طالب يصدر منه شيء مخالف للأعراف والتقاليد الجامعية حتى وإن صدر منه الفعل خارج حرم الجامعة، لأنه يعامل معاملة الموظف وعضو هيئة التدريس في الجامعة ويطبق عليه ما يطبق عليم بقانون تنظيم الجامعات.

وانتشرت ظاهرة «الأحضان» في حرم الجامعات المصرية، ويخضع الطلاب المشاركون في هذه الظاهرة للمساءلة التأديبية.

عبدالله الشافعي

صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام ومتابع لأخبار الأقاليم، مقيم في محافظة الجيزة.