سلط موقع «The Times of Israel» الإسرائيلي الضوء على قضية طالبة الأزهر التي ظهرت في فيديو «حضن جامعة المنصورة».

وقال تعقيبا على الواقعة: «في شريط فيديو انتشر على نطاق واسع، ظهر شاب يحمل باقة من الزهور وراكعا أمام فتاة ثم عانقها، كأنه عرض واقتراح بالزواج».

وذكر الموقع أن «جامعة الأزهر قررت فصل الطالبة بعد الواقعة، وبعد يومين تدخل شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، وطالب المجلس التأديب الأعلى بإعادة النظر في العقوبة، ثم انعقد المجلس التأديبي الأعلى وألغى قرار فصل الطالبة وحرمانها من دخول امتحانات الفصل الدراسي الأول».

وأشار الموقع الإسرايلي، إلى أن شيخ الأزهر استشهد بحداثة عمر الطالبة ومستقبلها التعليمي كمبرر لتخفيف العقوبة، على الرغم من قوله أن سلوكها خارج الحرم الجامعي غير مقبول ولا يليق بالتقاليد الدينية والشرقية.

ووصف الموقع الموجود في مدينة القدس، الأزهر على أنه أعرق مؤسسة إسلامية سنية في مصر، وأن مصر دولة ذات أغلبية مسلمة، وبها مجتمع محافظ إلى حد كبير.

وقال: «الأزهر يوصف بأنه مؤيد للاعتدال الإسلامي، لكن النقاد غالبا ما يتهمون المؤسسة بالفشل في تحديث تعاليمها من أجل مواجهة التطرف».



0
0
0
0
0
0
0