يعرف البرقوق المجفف، أو «القراصية» بأنه علاج طبيعي لمن يعانون من الإمساك المتكرر، إضافة لوجود فوائد صحية عظيمة في هذه الفاكهة اللذيذة التي تدخل في أطباق سلطات الفواكه، وبعض الحلوى.

لا تقتصر البرقوق المجفف، على علاج الإمساك ومشاكل الجهاز الهضمي فقط، بل يمتد الأمر لكثير من المشاكل الصحية، حيث أنه يساهم بشكل فعال في إنقاص الوزن، حيث يوجد في كل حبة 20 سعر حراري، وبالتالي فهو حليف ممتاز لإنقاص الوزن.

كيف يتحول البرقوق لقراصية؟

وفي تقرير لصحيفة «إكسبريس» الإنجليزية يبدأ الخوخ المجفف نموه كبرقوق، حيث يُزرع خصيصاً للحصول على الألياف والسكر، ويحتاج كمية قليلة من المياه لتسهيل عملية تجفيفه، ثم يُجفف في أفران ضخمة لتحويله من برقوق إلى خوخ مُجفف.

وتقول الصحيفة نقلا عن مزارع فرنسي، يعد الخوخ المُجفف جيداً لعملية الهضم لاحتوائه على 3 أضعاف الألياف الموجودة في البرقوق الطازج.

وتشير بعض الأبحاث الطبية إلى أن البرقوق المجفف مفيد أيضا للبشرة كما أنه يحتوي على معادن شتى منها الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم.

ويمتاز بوجود فيتامينات سيي، وإي إضافة لفيتامين أ، الذي يحمي الخلايا ويحاصر الجذور الحرّة المسؤولة عن تدهورها.

وبفضل هذه الميزات المتعددة يحارب البرقوق المجفف الشيخوخة وفقدان مرونة الجلد، كما يساعد على تقليل التجاعيد، كما أنه حليف لمرضى الكولسترول.

تقول بعض الأبحاث الطبية إن تناول البرقوق المجفف بشكل يومي يقلل مستوى الكولسترول السيّء LDL، وهو ما ينتج عنه تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

علاج للإمساك

يعالج البرقوق المجفف مشاكل الجهاز الهضمي، خصوصا أمراض الإمساك، وفي حالة اللجوء إليه لعلاج حالات الإمساك تنقع خمس أو ست حبات من البرقوق المجفف في الماء لأكثر من عشر ساعات، وذلك لكي تنتقل العناصر الغذائية للماء، ثم يتناول المريض الماء وتأكل الحبات للاستفادة من الألياف الموجودة فيها في الصباح قبل ساعة من الإفطار.

 بعد تناول هذه الحبات وشرب المياه يمكن للمريض دخول الحمام بسهولة، حيث تسهل الحبات والمياه عملية الإخراج بشكل كبير.

لا تتوقف فوائد القراصية عند هذا الحد وذلك لاحتوائها على عنصر البورون، وهو من العناصر النادرة، التي تجمع بين الكالسيوم وفيتامين D، والتي تساعد في الحفاظ على صحة العظام ومحاربة مرض الهشاشة.



0
0
0
0
0
0
0