قبل ثمانية أشهر وتحديدا في 20 مايو 2018 أجريت انتخابات رئاسية في فنزويلا، وسط مقاطعة واسعة من التحالف المعارض للرئيس نيكولاس ماندورو.

المعارضة التي سيطرت على البرلمان بالأغلبية، حاولت تقويض صلاحيات الرئيس الذي انتخبه الفنزويليون في مشهد وصفته أمريكا ودول غربية وقتها بغير ديموقراطي ولا شفاف.

وقبل أسبوعين وبينما يحلف الرئيس ماندورو اليمين الرئاسية لولاية ثانية كانت تحركات المعارضة تتسارع ضده، لتنتهي بإعلان رئيس البرلمان هناك نفسه رئيسا للبلاد.

الولايات المتحدة الأمريكية من خلال رئيسها دونالد ترامب، أعلنت تأييدها لزعيم المعارضة ورئيس البرلمان خوان غوايدو رئيسا انتقاليا، وفي سبيل ذلك قالت إنها ستتدخل بثقلها الاقتصادي والدبلوماسي.

غوايدو زعيم البرلمان وصاحب الـ35 عاما تلقى دعما شرعيا كذلك من البرازيل وكلومبيا وباراجواي بعد أن أدى يمينا رمزيا أمام حشد من أنصاره، أمس الأربعاء.

إلا أن الرئيس الفنزويلي لا يزال متمسكا بمنصبه وقرر قطع العلاقات مع الولايات المتحدة وأمهل الدبلوماسيين الأمريكان 72 ساعة لمغادرة البلاد.

وحذرت الأمم المتحدة الخميس، من كارثة قد تقع في فنزويلا في حال لما تتحاور الأطراف المتشاحنة، في إشارة إلى الرئيس ومعارضيه.

وقبل سنوات كان نيكولاس مادورو يعمل سائق شاحنة، ويقول إن مذهبه اشتراكي يسير على خطى تشافيز رئيس البلاد السابق في القترة من 1999 إلى 2013.

وتعرض لمحاولة اغتيال مطلع أغسطس الماضي بطائرات بدون طيار، لكنه نجى من الاستهداف.

ويتجه مادورو بفنزويلا نحو أزمة اقتصادية حادة بانت ملامحها في التضخم المفرض الذي أصاب البلاد بقرابة 2 مليون بالمئة، كذلك النقص المتزايد في الدواء والغذاء مما اضطر 3 ملايين مواطنا للهجرة هربا، وفق الأمم المتحدة.

ذلك، رغم أن البلد كانت في مقدمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط، وأثر عليها سلبا تراجع الأسعار عالميا والاضطرابات السياسية.

تقع فنزويلا على الساحل الشمالي من أمريكا الجنوبية وتضم قرابة 30 مليون نسمة من السكان، وعانت كثيرا من الاحتلال الاسباني وعاصمتها حاليا كراكاس.



المصدر

بي بي سي، فرانس 24، سكاي نيوز، العربية،يورو نيوز

0
0
0
0
0
0
0