اعتادت الطالبة بكلية التمريض جامعة بنها، أسماء شعبان، على السفر يوميا بالقطار من محل إقامتها في الغربية وحتى مدينة بنها حيث دراستها الجامعية.

صادفت إحدى المرات جلوس أمساء بجوار إحدى طالبات كلية التربية النوعية، تمسك الأخيرة في يدها خيوط بألوان مختلفة وتغزلها في أشكال متعددة كتدريب عملي تابع للكلية.

عرضت أسماء على طالبة كلية التربية النوعية المساعدة، واستجابت الأخيرة لذلك وبدأت في تعليمها أساسيات صنع منتجات «الهاند ميد» وتكرر اللقاء بعد ذلك في عربات القطار، قبل أن ينقطع لاختلاف مواعيد محاضرات الطالبتين.

وجدت طالبة كلية التمريض موهبتها في أعمال «الكروشيه» وقررت استكمال تعليمها عن طريق «اليوتيوب» حتى تصل لمرحلة احتراف هذه الأعمال اليدوية.

«مرحلة التعليم لوحدي مكنتش سهلة، وكان ممكن أفك اللي عملته وأعيده تاني أكتر من مرة علشان أطلعه صح»، هكذا تصف أسماء محطات تعلمها لـ«الكروشيه» قبل أن تتمكن من صنع بعض المنتجات مثل «الشنط، الشال، الجوانتي وبعض ملابس الأطفال» وغيرهم.

انتقلت أسماء شعبان من مرحلة التعلم والاحتراف إلى مرحلة الربح من منتجاتها التي تسهر عليها لإخراجها في شكل متناسق.

روجت طالبة كلية التمريض أعمالها بين زملائها في الكلية، ودشنت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لعرض منتجاتها التي أقبل على شراءها الكثيرون.

تقول أسماء: «الأسعار بتتراوح ما بين 100 جنيه و 150 جنيه حسب نوع المنتج ونوع الخيط المستخدم في الغزل».



0
0
0
0
0
0
0