في أول تعليق له على الأخبار المتداولة بشأن تكدس السيارات في الموانئ المصرية، كشف رضا الغندور، المتحدث باسم هيئة ميناء الإسكندرية، عن حقيقة الصور المنتشرة على «السوشيال ميديا» مؤخرًا، والتي تظهر تكدس سيارات في ميناء الإسكندرية، بعد الحملة التي أطلقت تحت عنوان «خليها تصدي»؛ لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار السيارات.

وخلال مداخلة هاتفية أمس السبت 26 يناير 2019، في برنامج «كل يوم» عبر شاشة «on e»، قال رضا الغندور إن ميناء الإسكندرية يقف على مسافة واحدة بين مروجي حملة «خليها تصدي» ومستوردي السيارات، مؤكدًا على دعم المواطن المصري للحصول على السلعة بسعر مناسب.

حملة «خليها تصدي» التي أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ردًا على الزيادة غير الطبيعية في أسعار السيارات، حيث لافت حملة «خليها تصدي» رواجا كبير بين المواطنين، ووصل الجروب الرسمي للحملة على فيس بوك لأكثر من 700 ألف مشترك.

وأوضح «الغندور» أن الميناء يستقبل 70% من السيارات الواردة من الموانئ المصرية، بالإضافة إلى أن ذلك التوقيت بالتحديد هو «موسم السيارات» ـ حيث يتم طرح أحدث الإصدارات، مؤكدًا على أن ذلك التزاحم هو أمر طبيعي وليس له علاقة بالحملة.

واستقبل ميناء الإسكندرية خلال شهر يناير الجاري 48 ألف و22 سيارة، حيث يعتبر هذا الرقم هو الأعلى خلال كل السنوات السابقة بمعدل 26,5%.

ووفق حديث المتحدث باسم ميناء الإسكندرية، فقد تم الإفراج عن 42 ألف سيارة، مُشيرًا إلى أن الزحام نتج عن تخزين السيارات في الميناء، وذلك لأن السيارات ذات طبيعة خاصة ويمكن تخزينها من يوم إلى شهرين، مؤكدًا على أنه إذا تم ترك السيارات في الميناء مدة أطول، فسيضطر أصحابها إلى دفع رسوم أعلى من سعر السيارة في الأساس.

شاهد الفيديو:



0
0
0
0
0
0
0