لا شك أن كثير من الأفراد استفادوا من نتائج 25 يناير بعد وقوع أحداثها، ومن بين هؤلاء أساتذة جامعات نستعرضهم لكم في هذه السطور، تزامنا مع الذكرى الثامنة للثورة.

كانت 35 يناير سببا رئيسيا وصاحبة فضل على أساتذة جامعات تقلدوا مناصب قيادية وتنفيذية في الدولة، سواء بفعل التغيير الذي حصل شعبيا، أو قانونيا.

جابر نصار

أول رئيس منتخب لجامعة القاهرة بعد أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير، ففي يونيو 2013 تم انتخاب الدكتور جابر نصار رئيسا لجامعة القاهرة.

بعد قيام الثورة تعالت أصوات أعضاء هيئات التدريس والبحوث والطلاب في الجامعات، مطالبين بتغيير نظام تعيين القيادات الجامعية، ليصبح بالانتخاب. 

وتنافس نصار، مع وزير الزراعة الحالي الدكتور عز الدين أبو ستيت، وحصل على 74 صوتًا من إجمالي 152 صوتًا، في مقابل 73 صوتًا لمنافسه الدكتور عز الدين أبو ستيت.

ولا شك أن انتخاب جابر نصار كان داعما له في كثير من القرارات التي اتخذها خلال فترة رئاسته للجامعة، والتي اعتبرها كثير من المتابعين بالجريئة.

أحمد البرعي

هو أستاذ القانون ورئيس قسم التشريعات الاجتماعية السابق بكلية الحقوق جامعة القاهرة، تم تعيينه وزيرا للقوى العاملة والهجرة في حكومة عصام شرف، ثم وزيرا للتضامن في 16 يوليو 2013، بحكومة حازم الببلاوي، وكان الأمين العام لجبهة الإنقاذ.


 

أشرف حاتم

تقلد الدكتور أشرف حاتم عقب ثورة 25 يناير حقيبة الصحة الوزارية، في حكومة عصام شرف، لم يمضي عليه داخل الوزارة أكثر من 5 أشهر. 

ثم عُين حاتم، أمينًا للمجلس الأعلى للجامعات الحكومية في أبريل 2012، بقرار من رئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزوري، عاصر خلالها نحو 7 وزراء لحقيبة التعليم العالي والبحث العلمي.

خرج أشرف حاتم من أمانة المجلس الأعلى للجامعات بعد 6 سنوات قضاها بين أروقة المجلس، ليعين مستشار للجامعة الأمريكية بالقاهرة، ليكون حلقة الوصل بين الحكومة والجامعة.

نادية زخاري


أستاذ دكتور بمعهد الأورام التابع لجامعة القاهرة عملت فيه معيدة ثم رئيس قسم بالمعهد، كما أشرفت على 60 رسالة دكتوراه، ونشرت 65 بحثًا علميًا في مجلات علمية عالمية، وعملت كمُحكمة في بعض المجلات العلمية ومُحكمة لبعض المشاريع العلمي.

تم اختيار الدكتورة نادية زخاري لتكون وزيرة البحث العلمي في حكومة هشام قنديل.



0
0
0
0
0
0
0