أتاحت ثورة الخامس والعشرين من يناير وما تلاها مع فتح للمجال العاك، الفرص أمام الكثير من شرائح المجتمع المصري، لا سيما طلاب الجامعات الذين جنوا مكتسبات كثيرة بعد الثورة مثل طرد الحرس الجامعي واختيار القيادات الجامعية بالانتخاب، وإجراء انتخابات اتحاد الطلاب.

ساعدت الثورة وما تلاها من قرارات وإجراءات، في ظهور رموز طلابية منهم من تقلد مناصب سياسية بعد ذلك، وفي هذا التقرير نسلط الضوء على أبرزهم.

محمد بدران.. أصغر رئيس حزب

 

حرص محمد بدران على المشاركة في الأنشطة الطلابية داخل جامعة بنها قبل ثورة يناير، وفاز برئاسة اتحاد الجامعة بعد الثورة ونافس في انتخابات اتحاد طلاب مصر.

في أبريل 2013، تمكن «بدران» من الفوز بمنصب رئيس اتحاد طلاب مصر، وبدأ اسمه يتردد كثيرا كأحد القيادات الطلابية.

بعد أحداث 30 يونيو أسس حملة بعنوان «مستقبل وطن» وتم اختياره عضوا في لجنة الخمسين لوضع دستور 2014 ممثلا عن طلاب الجامعات.

ظهر مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على يخت المحروسة في افتتاح قناة السويس، وتولى رئاسة حزب مستقبل وطن.

بعد ذلك استقال من رئاسة الحزب وسافر إلى أمريكا لاستكمال دراسته.

أحمد البقري.. نائب رئيس اتحاد طلاب مصر

في الانتخابات التي أجريت عام 2013 فاز الطالب أحمد البقري بمنصب رئيس اتحاد طلاب جامعة الأزهر وكان مرشحا ضمن قوائم جماعة الإخوان.

وفي انتخابات اتحاد طلاب مصر، نافس «البقري» على منصب نائب الرئيس وفاز بها بعدما حصد محمد بدران منصب رئيس الاتحاد.

خلال هذه الفترة، وقعت حادثة تسمم طلاب المدينة بالأزهر، وشارك أحمد البقري في مظاهرات الطلاب المعترضة على جودة التغذية، ولمع نجمه في هذا الوقت.

البقري كان ضمن تشكيل اتحاد طلاب مصر الذي استقبله الرئيس الأسبق محمد مرسي في قصر الرئاسة، لكن بعد أحداث 30 يونيو وعزل «مرسي» سافر للخارج ويعمل الآن في قناة الجزيرة.

أحمد عمر.. عضو لجنة وضع الدستور

عام 2012، دعا الطلاب إلى إسقاط اللائحة القديمة وإجراء انتخابات الاتحاد في الجامعات، هذه الانتخابات نتج عنها وصول الطالب أحمد عمر لمنصب رئيس اتحاد طلاب مصر.

أحمد عمر كان مرشحا على قوائم جماعة الإخوان، وبعد فوزه بالمنصب تم اختياره في العديد من المهام مثل عضوية الجمعية التأسيسية لوضع الدستور ممثلا عن طلاب الجامعات.



0
0
0
0
0
0
0