يواجه رئيس جامعة الأزهر، الدكتور محمد حسين المحرصاوي، تهمة التزوير في أوراق رسمية، حسب البلاغ الذي قدمه المحامي محمد حامد سالم للنائب العام.

البلاغ المقدم يحمل رقم 1821 لسنة 2019 عرائض النائب العام.

وتضمن البلاغ أن «رئيس الجامعة اشترك مع تابعيه في إسناد تاريخ قديم على واقعة جديدة بشهادة تخرج أحد خريجي الجامعة».

وذكر المحامي في بلاغه أن صاحب المشكلة تخرج في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالديدامون في محافظة الشرقية، دور مايو 2013، وحصل على تقدير عام مقبول ومجموعه التراكمي 4247 من أصل المجموع الكلية 6600 درجة، وكانت نسبته 64.34%.

وامتنعت الكلية عن إضافة درجات الرأفة التي يحددها القانون حتى يرتفع تقدير الطالب من مقبول إلى جيد.

وعلى مدار 5 أعوام، حاول الطالب تقديم تظلمات والتماسات إلى إدارة الجامعة لإضافة درجات الرأفة إلى تقديره العام وتغييره من مقبلو إلى جيد، حتى يتمكن من التقدم إلى الوظائف التي تشترط تقدير عام «جيد».

وتابع البلاغ، أن رئيس الجامعة في 13 مارس 2018، وافق على تعديل نتيجة الطالب م مقبلو إلى جيد، بمجموع تراكمي 4290 درجة ونسبة مئوية 65%، على أن ينسحب تاريخ اعتماد التعديل إلى تاريخ اعتماد النتيجة الأصلي لدور مايو 2013.

وتفاجأ الطالب في سبتمبر 2018 بإصدار الجامعة شهادة التخرج الجديدة وتعديل التقدير من مقبول إلى جيد بنسبة 65%، لكن الجامعة لم تعدل تاريخ اعتماد النتيجة الجديدة.

واعتبر مقدم البلاغ أن «عدم التعديل يعد تزويرًا في محرر رسمي للتغطية على خطأ احتساب التقدير الذي طال 5 سنوات والهروب من أي مسئولية، بعد واقعة تعديل نتيجة المُبلغ التي تمت في 13-3-2018 وإثبات تاريخ اعتماد شهادة التخرج الخاطئة على شهادة التخرج الجديدة بعد تعديل التقدير لجيد، حسبما هو ثابت بشهادة التخرج المؤرخة 4-9-2018».

وطالب المحامي بـ«اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في هذا البلاغ وضبط وإحضار المبلغ ضده وسماع أقواله، وسماع أقوال من يثبت اشتراكهم معه في ارتكاب الجرائم موضوع هذا البلاغ وإحالتهم للمحاكمة الجنائية العاجلة».



 



0
0
0
0
0
0
0