يفكر عدد كبير من الطلاب في المرحلة الجامعية، بالإقدام على الارتباط واتخاذ قرار الزواج، خصوصا إذا ما كان الطرفان مرتبطان بقصة حب، ويطمحان باستكمال المشوار معا، لكن مع الأيام تبدأ الأعباء تزداد على الطرفين فما هي الطريقة الأفضل لإنجاح هذا المشروع.

عقد موقع «شبابيك»، اليوم الأربعاء، ندوة بعنوان «الزواج في الجامعة»، واستضاف فيها خبير العلاقات الأسرية، الدكتور جمال فرويز، ونماذج من الطلاب المتزوجين.

في البداية تقول الطالبة فاطمة شعبان، إن أول خطوة في إنجاح مشروع الزواج إذا ما كان الطرفان أو أحدهما ما زال بمرحلة الدراسة أن يكونا متفاهمين.

ويؤيدها خبير العلاقات الأسرية الدكتور جمال فرويز في أن الاتفاق قد يكون أهم أسباب نجاح مثل هذا الزواج، لكن الأمر يختلف من شخص لآخر حسب شخصية الطرفين والتزامهما بتنفيذ ما اتفقوا عليه.

ويشير «فرويز» إلى أن كثير من الرجال لا يستطيعون تنفيذ اتفاقهم في حال انشغال الزوجة بدراستها وقد تحدث مشاكل بسبب التشتت ما بين الدراسة ومسئوليات المنزل، مستشهدا بالعديد من الحالات التي عايشها بشكل شخصي.

أما الطالب محمود عبد البصير، أكد أنه يجب على الطرفين أن يضعا خطوطا عريضة من قبل الزواج، وتوزيع المهام بينهم، لكي يضمن الطرفين تحمل المسؤولية معا.

وتحدث الأطراف الثلاثة عن سلبيات الزواج في حالة الدراسة، والتي تتمثل في التقصير في الدراسة أو المنزل.

ولفتت فاطمة شعبان إلى أن أبرز السلبيات من واقع تجربتها هي تقصيرها في أمور منزلها، لأنها منصرفة بشكل أكبر للتعليم، لحبها مجال دراستها.

وتشير إلى أن زوجها أحد عناصر التغلب على هذه السلبية لأنه يساعدها في أمور المنزل خصوصا وأنها أم لطفلة صغيرة، وبالتالي فهو يساعدها في كل أعمال المنزل بعد عودته من عمله.

ويختلف معها الطبيب النفسي جمال فرويز، لأنه يرى أن سلبيات الزواج أثناء الدراسة أكبر بكثير من إيجابياته، حيث أن معدلات النجاح دائما مرتبطة بأشياء أخرى بعيدة عن العواطف وتوافر الحب من عدمه.

ويشير إلى أن أكبر سلبيات الزواج بالنسبة للرجل تتمثل في الأعباء المادية التي قد تكون قاسية للرجل، وأيضا الأعباء الواقعة على الزوجة من حيث أعمال المنزل وارتباطات الدراسة.

أبرز النصائح

الأطراف الثلاثة اتفقوا على عدة نصائح موجهة للطلاب وهي كالتالي:

مرحلة التعليم يجب أن يكون الفكر مشغول بالدراسة والتفوق فقط.

يمكن الارتباط بالخطوبة فقط أثناء الدراسة والزواج بعد الدراسة.

يجب اختيار الوقت المناسب لاتخاذ قرار الزواج، بحيث تتواف عوامل النضج التعليمي والفكري والمالي.

اختيار شريك الحياة عامل مهم لنجاح العلاقة، ويجب أن يكون الطرفان متفاهمين.

من الصعب تغيير طباع وسلوكيات الفرد بعد الزواج، فيجب اختيار شريك الحياة بطباع يقبلها الطرف الآخر.

يجب أن يكون قرار الزواج نابع من الطرفين وليس للأهل تدخل فيه.

 



0
0
0
0
0
0
0