انتشرت مقاطع الفيديو الخاصة بفنانيتن شابتين على شبكات التواصل الاجتماعي، ومواقع الإنترنت، وهما يرقصان بملابس شبة عارية، في منزل قيل إنه يرجع لمخرج سينمائي شهير، إلا أنه رغم اعتراف الفتاتين ينفي المخرج أن يكون الفيديو سرب بمعرفته أو له علاقة به.

ما بين توجيه الاتهامات والرد عليها اعرفت الفنانة منى فاروق، وشيماء الحاج، أمام النيابة العامة وفق مواقع صحفية محلية، بأن الفيديوهات تخصهما، وأن فعل ذلك رغبة في الحصول على دور في أحد أفلام المخرج خالد يوسف، وأنه الغرض من التصوير هو ابتزازهن، وأنهن كن صغيرات وقت التصوير.

واتس اب النواب

حكاية الفيديوهات الفاضحة المنسوبة لمنى فاروق وشيما الحاج، وخالد يوسف، قديمة بدأت في الخروج قبل عامين حينما عرض الإعلامي أحمد موسى بعض الصور التي قال إنها مقاطع جنسية خاصة بخالد يوسف، إلا أن الأزمة مرت وقتها بدون تعظيمها كما حدث حاليا.

قبلها بأيام أرسلت نفس المقاطع على واتس اب خاص بأعضاء مجلس النواب، من خلال الكاتب الصحفي أسامة شرشر، والذي قال وقتها إنه حسابه تم اختراقه، وأنه ليس له علاقة بإرسال المقاطع.

بعد هدوء استمر لقرابة عامين بدأ الفيديوهات نفسها تظهر مطلع يناير 2019، لكن بصورة أوسع، وتم ترويجها على كثير من المواقع الاجتماعية، حتى أنها تعدت ذلك وقدمت كأحد المواد الإباحية على موقع متخصص في مثل هذه الفيديوهات، إلا أن تاريخ نشر بعضها يعود لشهر أكتوبر الماضي، ورغم ذلك لم يتم تسليط الضوء عليها إلا في الأيام الأخيرة.

بعد انتشار المقاطع بشكل كبير نفى الثلاثي الذي ظهر فيها أن تكون هذه الفيديوهات خاصة بهم، لكن مع قدوم السابع من فبراير 2019، كانت الأمور تغيرت تماما، فألقت قوات الشرطة على الفتاتين في منطقتي مصر الجديدة، ومدينة نصر، ووجهت لهما اتهامات بنشر الفسق، والترويج لأفلام إباحية، كما ذكرت صحف محلية مصرية.

اعترافات تفصيلية 

في التحقيقات اعترفت منى وشيما بأنهما هما من ظهر في الفيديو، مؤكدين أن الأمر كان بدافع الحصول على فرصة في أحد أفلام المخرج.

وقالت إحداهن إنها تعرفت على يوسف منذ فترة وبعدما توطدت علاقتها معه طلب منها الزواج، وأغراها بالعمل معه، وأكدت أنه المخرج أحضر رجل ادعى أنه شيخ، وعقد عليها عرفيا وقام بإجراءات الزوج الشفاهية، ثم قال لها «إحنا اتجوزنا» مشيرة إلى يوسف. ثم غرر بها وصورها فى أوضاع مخلة ثم مارس الجنس مع صديقتها وطلب ممارسته معهما فى وقت واحد.

وخلال التحقيقات قالت الممثلتين إن الفيديوهات صورت في إحدى الشقق المملوكة للمخرج في منطقة المهندسين بالجيزة، وقالت إحداهن إن خالد يوسف لا يمنح أي دور لفنانة إلا إذا واقعها ومارس معها الرزيلة. وفق تصريحات منشورة في المواقع الصحفية.

التعديلات الدستورية

وبالعودة إلى خالد يوسف في البداية نفي أن يكون غادر القاهرة بعد القبض على الفتاتين، ونشر صورا تؤكد خروجه من مطار القاهرة متوجها لفرنسا في الأول من فبراير 2019، وأنه لم يهرب وأنه سيعود لمصر قريبا ويثبت براءاته من كل هذه الاتهامات.

ونشر يوسف بيان قال فيه إن هذه المقاطع ليست جديدة لكنها قديمة جدا، والهدف من ظهورها مرة أخرى هو الضغط عليه لموقفه من التعديلات الدستورية الأخيرة التي أقرها مجلس النواب، والتي تتعلق في معظم موادها بنظام الحكم في مصر.

 وقال خالد إنه سيعرض كل الحقائق على الرأي العام، وأن هناك حملة ممنهجة تشن حاليا للنيل منه.

وفي السياق ذاته قال المحامي طارق العوضي، محامي يوسف إن كل ما أثير حوله موكله مجرد تناقضات صحفية ولا تمت للواقع بصلة، وهي مجرد تسريبات وأن كافة الإجراءات القانونية محفوظة لموكله.

وعقب حدوث الواقعة أكد نقيب الممثلين الدكتور أشرف زكي، أنه لا يعلم شيئا عن خبر القبض على الفنانتين، مؤكدا أنهما لا ينتميان إلى نقابة المهن التمثيلية، وأن الإجراءات القانونية المتبعة تتخذها النقابة مع الأعضاء فقط.

وبعد ساعات متواصلة من التحقيقات، أمرت نيابة أول مدينة نصر، بحبس شيماء الحاج ومنى فاروق 4 أيام على ذمة التحقيقات لاتهامهما بنشر فيديو فاضح مع مخرج شهير.

 



0
0
0
0
0
0
0