«العامل الرئيس لإنجاح أي قيادة مهما كانت هو امتلاك قوة التأثير وليس السلطة والنفوذ» هكذا يقرر خبير علم الإدارة الأمريكي كينث بلانشارد، لكن دالي عبد النبي حول القاعدة لأسلوب عمل في شركته المتخصصة في مجال التوظيف والتدريب.

يعمل دالي مديرا لشركة «the hiring date»، والمتخصصة في مجال التوظيف، وتقديم الاستشارات لرواد الأعمال، وأصحاب المشروعات، لكنه يعتمد على طريقة مثيرة ومشوقة في التعامل مع مرؤوسيه، حتى أنه قرر استحداث منصب جديد تحت مسمى «مدير إدارة المرح بالشركة».


في حديثه لـ«شبابيك» يقول إن شركته تعمل منذ 6 سنوات، ومنذ اللحظة الأولى والجميع يتعاملون كأفراد أسرة واحدة.

«الحالة المزاجية للموظف تؤثر بشكل كبير على أدائه» هكذا يقرر دالي عبد النبي طريقته في التعامل مع زملائه في العمل، مشيرا إلى أن دراسته في الأصل كانت قائمة على سيكولوجية التوظيف، وقياس تأثير الحال المزاجية على إنجاز المهام.

بداية الفكرة

فكرة اختيار مدير لإدارة المرح جاءت قبل أيام حينما طُرحت فكرة قضاء يوم عيد الحب «الفلانتين» خارج الشركة، واعتباره جزء من أيام الترفيه.

«اختيار أماكن الخروج وترتيب فعاليات الاحتفال كان بالنسبالي أمر صعب» هكذا يقول دالي، لذا قرر قبل أيام عمل مسابقة بين موظفيه لاختيار أحدهم للقيام بهذه المهمة، ووقع الاختيار على تقى وائل صلاح الدين، لتكون أول امرأة تتولى منصب مدير إدارة المرح في شركة مصرية.

مهام مديرة المرح

كانت تقى تعمل «HR» لكن حاليا تغيرت مهامها من إجراء مقابلات مع راغبي العمل، والموظفين الجدد، وتحديد مهام كل منهم، للعمل على الترويح عن زملائها.

وفقا لما يقوله مدير الشركة فإن مديرة المرح، ستكون مهمتها تجهيز الفعاليات الاحتفالية، وحجز أماكن الرحلات والإشراف على السفر، وتجهيز الخروجات، وكل ما يتعلق بالجوانب الفنية الخاصة بكل ما يندرج تحت كلمة المرح.

نزهة مجانية 

المرح في شركة دالي لا يتحمل فيه الموظف أي تكاليف فجميع الحفلات أو خروجات التنزه تتحمل الشركة تكاليفها، كما أن الإدارة تتحمل فواتير شحن الهواتف للموظفين، بأن تمنح كل منهم شريحة خاصة تجدد شهريا.

يتمنى دالي عبد النبي أن يحذو كل أصحاب العمل الخاص في مصر حذوه، بأن يهتموا بجوانب الترفيه للعاملين معهم، لأن ذلك سينعكس بشكل كبير على أدائهم، وسيشعرون أنهم يعملون في شركاتهم، وليسوا مجرد موظفين.



0
0
0
0
0
0
0