قررت نيابة مدينة نصر حبس سيدة تدعى منى الغضبان، 4 أيام على زمة التحقيقات، ضمن تحقيقات موسعة أجرتها النيابة في القضية المعروفة إعلاميا، «بفيديوهات خالد يوسف»، لتكون السيدة التي تعرف نفسها على أنها خبيرة علاقات أسرية ثالث امرأة تنضم للمتهمين بالقضية، مع منى فاروق، وشيماء الحاج.

السيدة التي بكت خلال التحقيق معها على خلفية ظهورها في مقاطع فاضحة، كما ذكرت تقارير إعلامية، تمتلك قناة على يوتيوب، وعدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تقدم من خلالها، نصائح لتنمية الذات، وتدعى منى السعيد عبد الرازق الغضبان.

في سيرتها الذاتية المنشورة على حساباتها تقول منى إنها درست الحقوق في جامعة المنصورة، ‏وكانت ضمن تلميذات ‏مدرسة راهبات الراعي الصالح ببورفؤاد، ‏بالإضافة إلى حصولها على دكتوراه في الصحة النفسية من جامعة نيوريوك بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتشير إلى أنها تشغل منصب سفيرة بالأكاديمية الدولية للتنمية الذاتية، التابعة للدكتور صلاح الراشد ومديرة أكاديمية إدراك الذات للتدريب والاستشارات، وكلها منصات تعمل في مجال التنمية البشرية.

وتعرف منى الغضبان نفسها بأنها معالجة شعورية، وممارسة معتمدة لتطوير الوعي وتحرير المشاعر، كما أنها تقدم استشارات روحية، وممارس لقراءة الخريطة الفلكية بعلم الألوان، وممارسة للتنويم الإيحائي.

السيرة الذاتية لمنى الغضبان التي قالت إنها متزوجة عرفيا من المخرج خالد يوسف، بعد قصة حب طويلة، ووعود بتقديمها كوجه جديد في السينما، تمتلئ بصفات غريبة كلها تتعلق بمجال التنمية البشرية، فهي على سبيل المثال مدربة في الوعي الأنثوي، وخبيرة في التفكير اللاواعي، واستشاري علاقات زوجية وأسرية ونفسية.

سيرة منى الغضبان تشير أيضا إلى أنها معالج شعوري لتطوير الوعي وتحرير المشاعر، واختبار الاستنارة الروحي، ومدرب معتمد في البرمجة اللغوية والعصبية، وممارس للتنويم الإيحائي، وممارس معتمد لتقنيات الأرهاتيك يوجا.

تمارس منى الغصبان أيضا العلاج بالنور الألهي، من مدرسة النور الإلهي بالمغرب، وممارس للاستبصار والخروج من الجسد، والعلاج بالكريستال، ومعالج روحي بمنهج جاوى الإسلامى بإندونسيا. كما تقول عن نفسها.

 لجانب 48 وظيفة ألحقتها منى الغضبان بسيرتها الذاتية تشير أيضا إلى أنها عملت كمحامية تخصصت في قضايا الأسرة، بعد تخرجها لجانب عملها ‏‏مضيفة طيران‏ في الشركة ‏الملكية الأردنية للطيران.



0
0
0
0
0
0
0