تمكنت فتيات وسيدات مصريات من إقناع موقع إباحي شهير، بحذف محتوى الفيديو المنتشر لفنانتين مع عضو بمجلس النواب.

جاء ذلك، بعد أن دشنت باحثة العلوم السياسية ندى طارق مع فتيات، حملة في جروب مغلق على موقع فيس بوك، لحذف المقطع الإباحي.

ومن خلال المجموعة السرية، أعلنت ندى والفتيات تقديم خطابات لموقع نشر الفيديوهات الإباحية.

وبمطالعة سياسات الموقع تبين وجود بند يسمح بحذف المحتوى الجنسي للمتضررين، في حال مشاركته بغير رضا أصحابه أو بهدف ابتزازهم.

بمعاونة إحدى صديقاتها، كتبت ندى نص الرسالة التي سترسلها عضوات الجروب للموقع.

إميل رسمي من المراسلات بين أعضاء الحملة والموقع الإباحي

وشرحت خطوات تقديم الشكوى بالتفصيل لتسهيل الأمر على الراغبات في مخاطبة إدارة الموقع.

تؤكد ندى في حديثها لشبابيك الأربعاء، ترحيب عضوات الجروب بالفكرة، وتقديم الدعم والمساندة.

اعتمدت الرسالة التي تشرح سبب الدعوة لحذف الفيديو، على التأثير السلبي والوصم الاجتماعي الواقع على الفتاتين نتيجة انتشاره.

وتخوفت ندى من تدشين الحملة على الصفحات العامة بمواقع التواصل الاجتماعي واكتفت بمجموعة سرية، لما قد ينالها من أذى مرتبط بالصراع السياسي، وفق حديثها.

تشير إلى سبب آخر منعها من تعميم الحملة، وهو سياسة فيس بوك التي قد تحجب حسابها ومحتوى الحملة لاعتبار يتعلق بالترويج لمقاطع جنسية.

وربطت الرسالة بين انتشار المقطع الجنسي والأهداف السياسية التي تستهدف النائب البرلماني، حيث لا دخل للفناتين بهذه القضية.

تفسر إحدى المتضامنات مع الحملة موقفها، «أنا هبعت عشان احنا في أمس الحاجة لبناء قاعدة للحفاظ على الخصوصية».

برأيها، ممارسة الجنس برضا الطرفين لا يمثل أذى لأي شخص، أما انتهاك الخصوصية فهو أمر مرفوض. «أقصى ما نريده الآن هو ألا تبقى هذه المشاهد تلحق كل منهما».

وبالرغم من رفع محتوى الفيديو مرة أخرى بعد الحذف، إلا أن ندى ورفيقاتها يبحثن عن آلية أخرى للتبليغ عن المحتوى.



0
0
0
0
0
0
0