قدم الكاتب الصحفي وعضو نقابة الصحفيين، محمد عبد الله، عددا من القواعد الهامة لتنفيذ مغامرة صحفية ناجحة.

جاء ذلك خلال محاضرته لطلاب الإعلاميين المشاركين في الورش التدريبية التي نظمها المعهد الدولي العالي للإعلام على هامش فعاليات مهرجان الشروق الرابع لإبداعات طلاب الإعلام.

وجاء أهم قواعد إجراء مغامرة صحفية كالتالي:

المغامرة الصحفية هي فن ركوب الخطر، وكلما زاد الخطر زادت قيمة المغامرة.

المغامرة تقوم على شخصيتين المحرر والمصور بينهما إشارات لا يفهمها غيرهم لنجاح التجربة وحماية بعضهم.

ضروري أن يكون المصور محبا للتجربة ويعلم مخاطر المغامرة لأنه معرض للخطر وفقدان الكاميرا على الأقل.

المصور لابد أن يكون ذكي ولماح وكفاءته لا تقل عن الصحفي صاحب المغامرة.

المغامرة الصحفية والمعايشة نفس الفن تقريبا لأن المعايشة جزء أصيل من المغامرة ووسيلة لتنفيذ المغامرة.

الصحافة دورها تنموي توعوي وكشف الفساد والمغامرة كذلك.

في المغامرة تجنب الحديث بأريحية مع بعض الناس الذين قد يوقعون بك أو يرشدون عنك لرجال الأمن لجهلهم بطبيعة عملك.

ادرس المهنة التي ستعمل بها أثناء المغامرة حتى لا يكشف أمرك.

لابد أن يكون اسمك ولبسك وطريقة كلامك مثل الشخصية التي تعيشها.

بعض الشخصيات لا يمكن انتحال شخصيتها لعدم معرفتك بطبيعة عملها مثل ضابط مخابرات.

المغامرة الصحفية لا تبرر التزوير في أوراق رسمية ويمكن التغلب على ذلك بادعاء أن أوراقك الشخصية سرقت.

بعض المستندات لا تصلح للنشر في المغامرة الصحفية وهي أوراق الجهات السيادية التي قد يستغلها الأعداء في الإضرار بالأمن القومي.

ادرس المزاج الشخصي للشخصية التي تتقنها في المغامرة فإن كان شخص عصبي لا يجب أن تظهر باردا.

قاعدة المغامرة أن الخطأ قد يقود للموت أو ضياع المغامرة على الأقل.

إذا تقمصت شخصية بائع مثلا فلتكن بضاعتك رخيصة الثمن وخفيفة حتى إذا فقدت لا تخسر أموال كثيرة، أو يمكنك حملها إذا أردت الهرب بسهولة.

لا يبرر لك عمل مغامرة أن تؤذي أحدا أو تحتال عليه.

التنكر في المغامرة له أخلاقيات وهي أن تكون استنفدت كل وسائل كشف شخصيتك.

ممنوع التنكر في بعض الأزياء مثل الديني، وزي الجيش لعدم التعرض للمحاكمة العسكرية، وزي الشرطة، والزي الطبي لعدم الاضطرار لعلاج مريض دون علم،

التصوير السري يكن في حدود المغامرة.

المغامرة لا تبرر لك الخوض في الأعراض وفضيحة الناس.




 



0
0
0
0
0
0
0