كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي عن كواليس أحداث محمد محمود في 2011، والذي وقعت إبان ثورة 25 يناير.

وقال السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، التي نُظمت اليوم بمناسبة يوم الشهيد، صباح الأحد: «في أحداث محمد محمود كنا حريصين جدًا على ألا يسقط مصري واحد، أي مصري، وكانت القيم والمبادئ التي تحكم تصرفاتنا أثناء إدارتنا للموضوع ده، كنا حريصين على كل المصريين».

وتابع السيسي: «أنا كنت مسؤول عن المخابرات الحربية والأجهزة الأمنية في الوقت ده، وأقدر أقول بثقة وأمانة وشرف، لم نمس مصريا واحدا، خلال الفترة دي، كان كل يوم منذ دخول هذه العناصر أمام وزارة الداخلية يسقط القتلى يوما بعد يوم، أكثر من 6 أيام مات فيها العشرات، واتعمل في الوقت ده منصة علشان تجيب باقي الدولة الأرض».

ووجه الشكر لوزير الإعلام الأسبق أسامة هيكل، قائلًا: «أسامة هيكل كان معانا في فترة صعبة جدًا، اتكلم في موضوع مهم جدًا وهو الوعي، وبنقول القضية دي شديدة الخطورة على استقرار وأمن مصر».

وشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم الأحد، فعاليات الندوة التثقيفية الـ30 للقوات المسلحة بمركز المنارة الدولي للمؤتمرات، وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد.

وحضر الندوة رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الدفاع الفريق أول محمد زكي، ورئيس مجلس النواب الدكتور علي عبدالعال.

وأعلن الرئيس السيسي أثناء الندوة تعيين رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة السابق كامل الوزير، وزيرا للنقل.​

ووقعت أحداث محمد محمود في 19 نوفمبر 2011، ووقعت على إثرها اشتباكات بين متظاهرين وبين قوات من وزارة الداخلية.

وأسفرت الأحداث عن مقتل عشرات المصريين وإصابة المئات.

 



0
0
0
0
0
0
0