كشف وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، عن الهجوم الذي تعرض له سيرفر امتحانات أولى ثانوي، قائلا: «ربما يكون متعمد وهناك فريق مصري وأمريكي يعكف على أرقام الـIp  الخاص بالأجهزة التي زارت الموقع لتحليل هذا الضغط على السيرفر».

وفي مداخلة هاتفية مع برنامج عمر أديب، قال الوزير، إن الوزارة أعلنت أكثر من مرة في مختلف وسائل الإعلام أن ما تقوم به تجربة وتدريب على النظام الجديد.

وقال شوقي، إن التغيير باتاحة النظام الجديد للتعليم لم يكن في جزء الشبكات والتابلت فقط، الذي يصمم البعض مهاجمة الوزارة من خلاله، والتغيير الأساسي يشمل المحتوى وطريقة المذاكرة ونظام الامتحانات.

واعتبر أن السيستم الإلكتروني المخصص للامتحانات ضخم، لامتلاك الوزارة لنحو 700 ألف طالب يؤدون الامتحانات في مصر، قائلا: «قولنا هنجرب العناصر مع بعض والامتحان كان تجربة ولملوش نمر ولا يترتب عليه أي شيء».

وذكر شوقي، أن هناك من الطلاب من أبلغ اعدم قدومه لامتحان التدريب والرد كان: «عادي متجيش الامتحان هيكون متاح على الموقع الإلكتروني للوزارة لأنه تدريب».

وأشار الوزير في مداخلته، أن نحو 4.7 مليون زار للسيرفر هاجموا منذ الساعة التاسعة من صباح الأحد وظل الرقم ثابت حتى الساعة الرابعة والنصف من مساء اليوم.

وأعلن شوقي عن اتاحة امتحان اللغة العربية لطلاب الصف الأول الثانوي عبر الموقع الإلكتروني للوزارة اليوم الإثنين، لإعطاء الفرصة للطلاب للتدريب عليه بعد عدم تمكنهم من الدخول على السيرفر الخاص بالامتحانات.

وأوضح أن التجربة كشفت على العديد من الجوانب التي تعمل الوزارة على الاستفادة منها خلال الأيام المقبلة لتأمين وصول الامتحان التدريبي للطلاب، لأن ذلك هو الهدف منذ البداية.

ولتفادي تلك الأزمة، قرر الوزير زيادة سعة السيرفر الخاص بالامتحانات 14 ضعف من المتاح الآن، ليعطي أريحية للطلاب في تأدية الامتحان، كما تقرر منع الدخول على السيرفر من خارج مصر واقتصاره فقط على الداخل من خلال شبكة «الواي فاي» الخاصة بالمدرسة أو من خلال الشريحة التي تم توزيعها على الطلاب.

وبرر الوزير الخطأ الذي حدث بأن أي نظام إلكتروني يجب تجربته مرة واثنين وثلاثة حتى يتم الاستقرار على الشكل النهائي منه، مطالبًا الطلاب وأولياء الأمور بعد الانسياق خلف الشائعات.

 



0
0
0
0
0
0
0