أكد رئيس جامعة الأزهر، الدكتور محمد حسين المحرصاوي، أنه منذ توليه مسئولية رئاسة الجامعة، اعتمد سياسة الباب المفتوح، مع الطلاب والطالبات.

جاء ذلك خلال مشاركته بفعاليات منتدى الشباب الخامس، للندوة العالمية لشباب العالم الاسلامي بمحافظة الإسماعيلية، والمقام تحت عنوان «الشباب وصناعة المستقبل»، وينظمها المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، برئاسة شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب.

وشدد المحرصاوي على أن شغل إدارة الجامعة الشاغل هو التواصل المباشر مع كل طلاب ومنتسبي الجامعة سواء في القاهرة أو الأقاليم، أو الوافدين من دول العالم المختلفة، موضحًا أن الهدف من مثل هذا اللقاء المفتوح، الذي يحرص على عقده بشكل متكرر، هو الاستماع إلى المقترحات والإجابة على جميع الاستفسارات في كل ما يتعلق بشؤون طلاب وطالبات الجامعة، حتى لا يكونوا عرضة للشائعات المغرضة، كما يحدث من وقت لآخر.

واستعرض رئيس الجامعة، في كلمته  مجموعة من النقاط التي تم تداولها بشكل خاطئ ومعلومات مغلوطة بهدف تشويه الجهود التي تقوم بها إدارة الجامعة على حد تعبيره.

وشارك في لقاء شباب العالم الإسلامي كل من الدكتور حامد أبو طالب، مستشار فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، الأمين العام المساعد للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، والأستاذ عبد المجيد أبو عقيل، رئيس لجنة العالم العربي المشرف على مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي بمصر، والمهندس خالد الشكر، مدير عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي بمصر، والأستاذ مصطفى الشيمي، مدير مكتب الهيئة العالمية للكتاب والسنه بمصر، والأستاذ عاطف عبد العاطي، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة الأزهر.

 



0
0
0
0
0
0
0