خرجت الفنانة هالة صدقي عن صمتها أخيرًا، بعد واقعة الفيديو المنسوب لها، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشارت الفنانة هالة صدقي إلى تقديم بلاغ إلى مباحث الإنترنت منذ انتشار هذا الفيديو، حيث استطاعت هالة صدقي التوصل إلى الشخص الذى قام بتركيب صوتها على الفيديو، وبه شتائم وإهانات للفن والعاملين بالوسط الفنى.

وقالت هالة صدقي في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، إن هناك شخص حاول اختراق الحساب الرسمي لها على تويتر، ونشر فيديو بصوتها وعليه عبارات مسيئة وغير لائقة عن الوسط الفنى التى تعمل فيه.

وكانت الفنانة هالة صدقي قد كشفت للإعلامي عمرو أديب أن الفيديو المنسوب لها، مفبرك وأن هناك شخصاً اخترق حسابها وقام بنشره، فهي لم تقدم على أي إهانة في حق زملائها في الوسط الفني.

وأكدت هالة صدقي أنها تقدمت ببلاغ لمباحث الانترنت بالفعل، وأخبروها أن الشخص المخترق موجود خارج مصر ولا يمكنهم الوصول إليه.

جدير بالذكر ان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا فيديو  للفنانة هالة صدقي، حيث أحدث ضجة عارمة فور نشره على حسابها على انستجرام، الذي ظهرت فيه بتعليق صوتي وهي تهين العاملين في مسلسلها بركة، واصفة إياهم بالجرابيع والحثالة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Hala Sedki (@halasedkiofficial) on

من جهته تقدم أيمن محفوظ المحامي، بلاغا إلى المستشار نبيل أحمد صادق النائب العام، يشكو الفنانة هالة صدقي بعد ظهور فيديو لها وهي تسب العاملين معها وهم يمثلوا السواد الأعظم من شعب مصر بأنهم رعاع وحثالة المجتمع وذلك أن صح الفيديو المأخوذ من صفتحها الرسمية.

وطالب المحامي أيمن محفوظ، في بلاغه الذي حمل رقم ٤٩٥٤  لسنه ٢٠١٩ عرائض النائب العام، بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المشكو في حقها بعد إحاله الفيديو لخبير أصوات للتأكد من كون الصوت يخص المشكو في حقها من عدمه وإذا ثبت ذلك فسرعة التحقيق معها طبقا لنصوص المواد سالفة البيان.

من هي الفنانة هالة صدقي؟

الفنانة هالة صدقي عاشت بعض سنوات طفولتها فى الولايات المتحدة الأمريكية، برعت في الألعاب الرياضية وكانت بطلة فى السباحة. حصلت على ليسانس في الآداب عام 1981.

بدأت علاقتها بالفن بعد عودتها إلى مصر مع المخرج نور الدمرداش في مسلسل (لا يا إبنتي العزيزة) عام 1979، وكانت نقطة إنطلاقتها فيلسل (رحلة المليون)، وتعتبر فترة ثمانينات القرن العشرين هي بداية شهرتها الحقيقية بشكل عام.

تنوعت أدوارها من الكوميديا إلى التراجيديا وإشتركت خلال مشوارها الفني مع مجموعة مميزة من المخرجين الكبار، فقد عملت مع المخرج عاطف الطيب في فيلم (الهروب)، و عملت مع المخرج الكبير (يوسف شاهين) في فيلمي (إسكندرية-نيويورك) و (هي فوضى)، وفي التلفزيون اشتركت بعدد من المسلسلات المعروفة مثل (أرابيسك، رجل من زمن العولمة، زيزينيا الجزء الثاني).

حصلت خلال مشواهر على عدد كبير من الجوائز التقديرية منها تكريمها في المهرجان الفني الثقافي لمدينة بوزان بتونس، وحصلت عام 2006 من وزيريّ السياحة والصناعة التونسيان على وسام خاص تكريمًا لها على مُجمل أعمالها الفنية، كما تم تكريمها في عيد ميلاد مجلة الكواكب عام 2008، كما حصلت على جائزة أفضل ممثلة كوميدية عن دورها في مسلسل السيت كوم (جوز ماما) الذي أنتجته أيضًا وذلك من مهرجان أوسكار الدراما المصرية في دورته الأولى، بالإضافة إلى تكريمها من قبل المركز الكاثوليكي.

وفي حياتها الشخصية، تزوجت مرتين، الأولى من مجدي ويليام والذي تطلقت منه عن طريق تغيير مذهبها الديني من الأرثوذكسية القبطية إلى الأرثوذكسية السيريانية وبذلك أصبحت لها الأحقية بطلب الخُلع و إنفصلت عنه بعد ثمان سنوات كاملة في المحاكم، بينما كان زواجها الثاني من المحامي سامح سامي زكريا، والذي أنجبت منه في مارس 2009 توأم ذكر وأنثى، وقد أطلقت عليهما اسمي (يوسف) و(مريم).



0
0
0
0
0
0
0