مخدر الآيس.. كيف الأغنياء القاتل «تعرف عليه»

يعرف مخدر الآيس بعدة أسماء منها الشابو، والكريستال، ويعد المخدر الأغلي سعرًا في قائمة المواد المخدرة المتدولة في مصر، حتى أن الجرام الواحد منه قد يتخطى سعره 3 آلاف جنيه، لذا يسميه البعض، «كيف أولاد الذوات».

يستخدم مخدر الأيس في الأصل كمنشط جنسي، لكنه تأثيره قد يكون مدمرا، نظرا لكونه عبارة عن خليط من المواد الكيمائية التي تساهم بشكل كبير في تدمير الخلايا الدماغية، لذا تسميه بعض المصحات العلاجية بالمخدر القاتل، نظرا لسرعة تفاعله مع الجهاز العصبي، والعمل على اتلافه.

ماهي مكونات مخدر الشابو أو الآيس؟

مخدر الشابو هو عبارة عن مادة بلورية تشبه قطع الجليد أو الزجاج الكريستالي، وهو مخدر طبيعيي خلقه الإنسان ويتم تصنيعه من مادة الميثا امفيتامين، وهي منشطات سريعة التأثير وسريعة الإدمان، فيمكن لمتعاطيها أن يدخل في بحور إدمانه بجرد تعاطيها لمرة أو مرتين على الأكثر.

استشاري علاج الإدمان الدكتور علي عبد الراضي، يقول إن هذا المخدر ينتشر بشكل أساسي في بعض مناطق الصعيد، ويتم استيراده من الخارج عن طريق بعض المهربين، مشيرا إلى أنه يصنع في مناطق شرق أسيا، وتركيا، وهو منتشر إلى حد ما في بعض دول الخليج.

طريقة تناول مخدر الآيس

يستخدم مخدر الأيس عبر الاستنشاق، أو يتم خلطه بالماء وحقنه بالوريد، ويمكن تدخينه عن طريق حبسه في أحد الأنية المحكمة واستشاق دخانه.

ويعاني مدمن الأيس من العصبية الدائمة، وحالة من الهيستريا سلوكية وعدوانية شديدة، قد تدفعة لقتل أحد المقربين منه، أو ممارسة أنشطة عدوانية.

يساهم تعاطي الشابو في فقدان الشهية، ومقاطعة الطعام، لذا تبدأ مظاهر النحافة على المتعاطين، حتى أن مدمن هذا العقار يتحول في غضون أشهر من شاب في ربيع عمره لشيخ هرم، وفقا للدكتور علي عبد الراضي.

مخاطر مخدر الأيس

يعد مخدر الأيس مادة منشطة تركز على الجهاز العصبي، ويستخدم في بعض الأوقات كمنشط جنسي.

لكن مشكلته الكبرى أنه سريع الإدمان، كما يعرض صاحبه لأزمات قلبية، وعدم السيطرة على مستوى ضغط الدم، ومن أضراره أيضا التحول المفاجئ من الهدوء والغضب والعكس في دقائق.

ووفقا للدكتور علي عبد العاطي فإن مخدر الأيس في مصر أخطر من غيره في الدول الأخرى وذلك بسبب خلط تجار المخدرات المخدر بمواد حارقة، كالصودا، وهي ما تسبب تدمير الجهاز العصبي، وحدوث هلاوس سمعية وبصرية للمتعاطين.

علاج الأيس

يخضع مدمن الأيس لكورس علاج قاسي، لأنه من أصعب أنواع المخدرات من حيث العلاج، فهو أصعب أنواع العلاج بالنسبة لأطباء علاج الإدمان لأن غالبية المدمنيين قد يعودون للتعاطي مرة أخرى.

يجب على متعاطي الشابو أو الأيس أن يخضع لكورس علاجي متخصص في إحدى المصحات العلاجية، لأنه لا يمكن علاجه بالمنزل، وغالبا سيقوم الطبيب المعالج بإعطاء المدمن بعض العقاقير المهدئة الأقل تأثيرا من الشابو، لضمان خروج السموم من الجسد تدريجيا.

 بعد انتهاء فترة العلاج التي قد تمتد لستة أشهر، يخضع المريض لفترة قد تمتد لـ70 يوما من التأهيل النفسي والبدني، يتم التطرق خلالها لأسباب الإدمان ومحاولة إبعاده عن العوامل التي تجذبه للإدمان.

مدحت رمضان

صحفي مصري يكتب في الرياضة والفن، حاصل على كلية الإعلام ومقيم بمحافظة المنوفية