اجتماع طارئ لمجلس الأمن ودعوات عربية وأجنبية لضبط النفس في ليبيا.. فماذا يحدث في ليبيا أدى إلى هذا التغير المفاجئ؟

بداية التصعيد العسكري في ليبيا

البداية كانت بإعلان قائد قوات شرق ليبيا، اللواء خليفة حفتر، تقدم قواته تجاه العاصمة الليبية طرابلس في عملية عسكرية كبيرة بعنوان «تحرير طرابلس».

السلطات الليبية المعترف بها دوليا أعلنت الاستنفار العام، ودفعت بتعزيزات عسكرية إلى طرابلس لوقف ترحك قوات «حفتر» وأغلقت جميع المنافذ والمداخل المؤدية إلى عاصمة ليبيا.

تحركات قوات «الجيش الوطني الليبي» التابعة للواء خليفة حفتر نتج عنها السيطرة على بلدة غريان على بعد 100 كيلو من العاصمة طرابلس.

وقال المتحدث باسم قوات «حفتر» إن جنودهم اشتبكوا مع مسلحين جنوب العاصمة ووصلوا إلى منطقة الهيرة.

جلسة طارئة بمجلس الأمن

وينوي مجلس الأمن عقد جلسة طارئة للنقاش حول تطورات الوضع في ليبيا، اليوم الجمعة، بحسب تصريحات صحفية لدبلوماسيين في مجلس الأمن، وذلك بناء على الطلب الذي تقدمت به بريطانيا لمناقشة الوضع في ليبيا.

لكن الأمانة العامة للمجلس لم تصدر بيانا تؤكد فيه عقد جلسته الطارئة لمناقشة تطورات تقدم قوات الجيش الوطني الليبي باتجاه العاصمة الليبية طرابلس.

حكومة السراج.. مستعدون للمواجهة

في المقابل أعلنت حكومة فايز السراج استعداداتها لصد هجوم قوات اللواء خليفة حفتر ودعاهم لوقف التهديد والتصعيد.

وأكد «السراج» في تصريحات صحفية» أنهم مستعدون لمواجهة أي أطراف سواء كانوا إرهابيين أو من يمثل تهديدا على المدن الليبية.

الدول العربية تدعو لضبط النفس

ونشرت عدد من الدول العربية بيانات رسمية دعت فيها لضبط النفس وأعربت عن قلقها من التصعيد العسكري في ليبيا.

وقالت مصر: إنها «تشعر ببالغ القلق من الاشتباكات التي اندلعت في عددٍ من المناطق الليبية"، وناشدت جميع الأطراف بضبط النفس ووقف التصعيد».

ونشرت تونس بيانا جاء فيه: «تتابع تونس بانشغال بالغ التطورات الخطيرة للأوضاع في ليبيا، وتعرب عن قلقها العميق لما آلت إليه الاحداث في هذا البلد الشقيق».

يذكر أنه منذ اندلاع المظاهرات في لليبيا عام 2011 والإطاحة بالرئيس معمر القذافي، تشهد ليبيا صراعا ومواجهات مسلحة بين العديد من الأطراف العسكرية شرقا وغربا.

لكن اللواء خليفة حفتر تمكن من تجميع عدد من قيادات وجنود الجيش الليبي السابق وأسس ما يسمى بـ«الجيش الليبي الوطني» كما تمكن من السيطرة على عدة مدن بها آبار بترولية.



0
0
0
0
0
0
0