قاد المدير الفني للنادي الأهلي مارتن لاسارتي فريقه لخسارة هي الأكبر في تاريخ المارد الأحمر في البطولات الأفريقية.

وخسر الأهلي اليوم السبت، أمام صن داونز الجنوب أفريقي بخماسية نظيفة في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أفريقيا، وربما تلاشت فرص تأهله للدور قبل النهائي قبل مباراة العودة.

نستعرض هنا الأسباب التي أدت بلاسارتي وفريقه إلى تلك الخسارة الكبيرة.

تغيير التشكيل

على غير المعتاد بدأ المدير الفني للنادي الأهلي المباراة بطريقة «4-3-3» بالدفع بثلاثة لاعبين في وسط الملعب هم أحمد فتحي وكريم نيدفيد وعمرو السولية.

المباراة الأخيرة للنادي الأهلي أمام الاتحاد السكندري لعبها لاسارتي بطريقة «4-2-3-1» واكتفى بالسولية ونيدفيد في وسط الملعب وهي الطريقة التي اعتاد عليها لاعبو الأهلي منذ فترة طويلة.

عدم الثقة بالنفس

لم تستمر قناعة لاسارتي طويلا بطريقة لعبه الجديدة التي أراد بها السيطرة على منتصف الملعب لمجاراة الفريق الجنوب أفريقي الذي فاجأ لاسارتي بسرعة هائلة وتمريرات بين الخطوط أسفرت عن هدفين في 24 دقيقة فقط.

أدرك لاسارتي أنه كان على خطأ بعد ظهور لاعبي الأهلي «تايهين» داخل أرضية الملعب، ولم يثق بالطريقة التي أراد لعب اللقاء بها فسحب محمد هاني من مركز الظهير الأيمن، ودفع بناصر ماهر ليشغل مركز صانع الألعاب وعاد فتحي في مركز الظهير الأيمن.

قلة الخبرة

ربما كان استقدام الأوروجوياني مارتن لاسارتي لتدريب الأهلي ليس القرار الأمثل كونه لم يدرب أي فريق أو منتخب أفريقي من قبل.

لاسارتي أنقذ الأهلي محليا وصعد به إلى المركز الثاني بفارق نقطتين فقط عن الزمالك المتصدر إلا أن عدم درايته بظروف الملاعب الأفريقية وطريقة لعب فرق شمال وجنوب أفريقيا وفروق اللعب في مباريات الذهاب والعودة هو ما جعله يخسر أربع مباريات من أصل خمسة لعبها خارج أرضه في تلك البطولة.

الأهلي خارج أرضه خسر من جيفا جيفار الأثيوبي وسيمبا التنزاني وفيتا كلوب الكونغولي وصن داونز الجنوب أفريقي، وتعادل مع شبية السورة الجزائري.

غياب الروح

بعد انتهاء الشوط الأول انتظرت جماهير الأهلي بداية الشوط الثاني تقديم دفعة حماس قوية من درب النادي للاعبين لتقديم مستوى أفضل في الشوط الثاني واستعادة «روح الفانلة الحمراء» لتدرارك الموقف وتعديل النتيجة.

مع الهجمة الأولى حصل صن داونز على ركلة جزاء وأحرز الفريق الجنوب أفريقي الهدف الثالث واستمرت حالة «التوهان» بين لاعبي الأهلي حتى إحراز الرابع والخامس.

غابت الروح عن لاعبي الأهلي ومدربه فخسر الأهلي بأكبر نتيجة في تاريخه في البطولة تحت قيادة لاسارتي.



0
0
0
0
0
0
0