في أول تعليق لها على الحريق الذي نشب في كاتدرائية نوتردام، بالعاصمة الفرنسية «باريس»، قالت وزارة الخارجية المصرية إنها تتابع ببالغ الأسى والألم حادث الحريق الذي شب في كاتدرائية نوتردام، خاصةً لما يمثله هذا الصرح العريق من قيمة حضارية وتاريخية لفرنسا وكجزء من التراث العالمي.

جاء ذلك في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بـ«فيس بوك».

كما أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي عن حزنه الشديد بعد التهام الحريق مبنى كاتدرائية نوتردام التاريخية، الاثنين، في العاصمة الفرنسية باريس.

وكتب الرئيس السيسي عبر صفحته الرسمية: «تلقيت بحزن بالغ نبأ حريق البرج التاريخي بكنيسة نوتردام.. فقدان ذلك الأثر الإنساني العظيم خسارة فادحة لكل البشرية، أُعلن تضامني وتضامن الشعب المصري مع الأصدقاء في دولة فرنسا، متمنيا تدارك آثار هذه اللحظة الإنسانية بالغة التأثير بأسرع ما يُمكن».

 



0
0
0
0
0
0
0