أصدر رئيس سريلانكا، مايثريبالا سيريسينا، بيانا صحفيا، في أعقاب سلسلة انفجارات استهدفت بلاده صباح اليوم الأحد، طالب من خلاله المواطنين التزام الهدوء، ومساعدة السلطات المختصة في تحقيقاتها.

كانت سريلانكا قد تعرضت الأحد بالتزامن مع احتفالات عيد الفصح لسلسلة انفجارات استهدفت 3 كنائس، و3 فنادق فاخرة، ما أدى إلى سقوط أكثر من 150 قتيلا، وحوالي 400 جريح.

وتفيد أنباء عن وقوع انفجارين آخرين في سريلانكا، دون مزيد من التفاصيل، ليكون اجمالي عدد الهجمات 8 تفجيرات.

ووقعت الانفجارات في العاصمة السريلانكية كولومبو، بالإضافة إلى مدينتي باتيكالو ونغومبو.

وتوزع الكنائس الثلاث في المدن الثلاث كولومبو وباتيكالو ونغومبو، أما الفنادق التي تم استهدافها فجميعها في العاصمة كولومبو.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات، التي لم يتضح دوافع من يقف وراءها، ومازال غير معروف عدد المتورطين في هذه التفجيرات.

وقررت الحكومة السريلانكية حجب مواقع التواصل التواصل الاجتماعي وخدمات تبادل الرسائل النصية بالبلاد.

وقال رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكريميستغي «أدين بشدة الهجمات الجبانة على شعبنا».

وحض «ويكريميستغي» السريلانكيين على البقاء أقوياء ومتحدين في هذا الوقت المأساوي.

جدير بالذكر أن الحكومة السريلانكية أعلنت حالة الطواريء نهاية مارس الماضي وذلك بسبب وقوع هجمات متكررة على مساجد، فضلا عن ممتلكات لمسلمين في البلاد، من قبل عناصر متطرفة من أبناء عرق «السنهال البوذيين» وهم أغلبية سكان سريلانكا.

وعلى خلفية هذه الهجمات، قرر وزير التعليم السريلانكي إغلاق المدارس التابعة للحكومة لمدة يومين تبدأ من الغد، فيما أعلنت أسقفية كولومبو إلغاء مراسم صلوات عيد الفصح المسائية.

 

 

 

 

 



0
0
0
0
0
0
0